لئن منعوك سلك المنام

م مصطفى صادق الرافعي
0 Altın Yaprak
لئن منعوكَ سلكَ المنام ما انفكَ ما بيننا ينقلُ أراها وقد جعلتْ تمطلُ ذكاءٌ تضيءُ ولا تنزلُ يضنُّ الجمالُ بأربابهِ وأهلُ الجمالِ بهِ أبخلُ وسيانَ في الطيرِ عصفورةٌ إذا انفلتتْ منكَ والبلبلُ فيا من جعلتُ لهُ خاتماً متى تلبسُ الخاتمُ الأنملُ تدوسينَ فوقَ الثرى مهجتي وطيفكِ في أعيني يرفلُ فمنكِ إليَّ ومني إليكِ كلانا لصاحبهِ يحملُ وذو الشوقِ يسعى على عينهِ إذا قعدتْ بالهوى الأرجلُ سلي الصبحَ كيفَ أراقَ الكرى وعيني ما أوشكتْ تثملُ رمى الفجرَ فانفجرتْ عينهُ دماً فأتى بالندى يغسلُ وأضرمَ من شمسهِ شعلةً فجفَّ على حرِّها المقتلُ كذاكَ أرى الناسَ في غدرهم تساوى الأواخرُ والأولُ أصالحُ قل لي متى نلتقي فبعضيَ عن بعضهِ يسألُ أراكَ تؤيّدني في البيانِ كما اتحدَّ الفلبُ والمِقْوَلُ ولولا الفؤادُ وميزاتهُ لمالَ اللسانُ فلا يعدلُ ألا أنذرَ الفئةَ الحاسدين سيوفاً منا ضربتْ تفصلُ وقل للعصافيرِ لا تبرحي ولا تمرحي قد هوى الأجدلُ عجبتُ لهمْ وعجيبٌ إذا عجبتُ لمن لم يكنْ يعقلُ وما يستوي الجفنُ فيه الغبار وإن أشبهَ الكحلَ والأكحلُ هم نخلوني فماذا رأوا اَأَمسكَ نورَ الضُّحى المنخلُ وثارَ الغبارُ فيا أفقُ هلْ جلا لكَ مرآتكَ الصيقلُ وأقبلَ فار فما للجبال لم يلقَ عاليها الأسفلُ وكيفَ يخيفُ الهلالَ الدجى ويرهبُ عنترةَ المنصلُ رأوا ليَ في حكمتي ثانية كما ينظرُ الواحدَ الأحولُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.