ما لك عند الحبيب عذر

م مصطفى صادق الرافعي
0 Altın Yaprak
ما لكَ عندَ الحبيبِ عذرٌ وكلُ يومٍ نوىً وهجرُ إذا تناءيتَ لا يبالي وإن تقربتَ لا يسرُّ يأبى عليِهِ الدلالُ أن إلا يزالُ فيهِ عليكَ كبرُ ليسَ سوى الحبُّ من جنونٍ وليسَ غير العيونِ سحرُ تشكو إلى البدرِ من جفاهُ كلاهما لو علمتَ بدرُ وترقبُ الفجرَ في الدياجي وهل لليلِ المحبِ فجرُ قد عرفَ الناسُ ما تعاني وليسَ للعاشقينَ سرُّ فلا تطعْ من يلومُ فيهِ ولا يغرنكَ ما يغرُّ ولا تكن للوشاةِ عبداً فليسَ بينَ الوشاةِ حرُّ واصبر على اللغوِ صبرَ قومٍ مروا كراماً غداةَ مروا وهونِ الخطبَ كم عسيرٍ أعقبهُ في الأمورِ يسرُ ماذا على الدهرِ إن تمادى وكلُّ يومٍ عليكَ دهرُ وكيفَ ترضاهُ وهو حلوٌ وتجزعُ اليومَ وهو مرُّ واصبرْ لها ما دهاكَ خطبٌ إن دواءَ الهمومِ صبرُ تفنى الليالي وليسَ يبقى ما ينفعُ المرءَ أو يضرُّ يا من تعذبتُ في هواهُ أما لصبري الطويلِ أجرُ بي حسراتٌ عليكَ ما إن يقوى على مسهنَّ صدرُ نسيتني والزمانُ بؤسٌ وكنتَ لي والزمانُ نضرُ إذا رضينا فما علينا إن ليسَ يرضى زيدٌ وعمرو

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.