مري علينا يا صبا نجد

م مصطفى صادق الرافعي
0 Altın Yaprak
مري علينا يا صبا نجدٍ تشكو إليكِ مدامعي وجدي أمسيتُ والأشواقُ مضنيةٌ عندي من الأشواقِ ما عندي تجري عيوني في محاجرها ومدامعي تجري على خدِي ما أنسَ والأيامُ تجمعنا وكأنني في جنةِ الخلدِ تشكو كما اشكو الهوى وإذا طارحتُها أبدتْ كما أبدي وتراعُ من ذكرِ الصدودِ إذا خطرتْ بقلبي لوعةُ الصدِّ وإذا بكيتُ جرتْ مدامعها جريَ الندى صبحاً على الوردِ قلبي وما في العيشِ لي طمعٌ ما دمتِ يا قلبي على وقدِ هل كلُّ من يهوى يموتُ أسىً أم قد بليتُ بذا الأسى وحدي سل مسرحَ الآرامِ كا فعلتْ تلكَ الظباء الغيدُ من بعدي لهفي عليها كم وفيتُ لها لو أن لهفي بعدها يجدي ولكم حفظتُ لها الودادَ على بُعْدِ المزارِ وضيعتْ ودِّي ماذا أصابكَ بعدما نظرتْ ورمتكَ عيناها على عمدِ أوما نهيتكَ في الجزيرةِ عن كنسِ المها ومصارعِ الأسْدِ وأريتكَ الألحاظَ مغمدةً كالسيفِ مسلولاً من الغمدِ أعدى على كبدي هواكَ فلو أعلمتني أن الهوى يعدي يا قلبُ ما لي لا أضنُّ بهِ من بعدِ ما فقدتُ سوى فقدي حمل تحيتكَ الصبا فعسى يوماً تعودُ إليكَ بالردِ واجزع على قربِ الديارِ فقد صبرتْ اوانسها على بعدي يا غادةً أرعى العهودَ لها هل أنتِ باقيةٌ على عهدي أمسيتُ في قلبي وليتَ اذنْ قلبي يساعدني على الوجدِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.