أبى القلبُ اليمانيّ الـــ ذي تُحمدُ أخلاقهْ ويرفضُّ له اللحنُ فما تفتق أرتاقهْ…
أتعْرِفُ أطْلالاً بميْسَرَةِ اللِّوى إلى أرعبٍ قدْ حالفتكَ به الصبا فأهْلاً وسَهْلاً بالَّتِي حَلَّ حبُّها فؤادي وحلَّتْ دارَ شَحْطٍ من النَّوى…
أراعكَ طائرٌ بعدَ الخفوقِ بفاجِعَةٍ مُشنَّعةِ الطُّروقِ نَعمْ ولَهاً على رجلٍ عميدٍ أظَلُّ كأنَّني شَرِقٌ برِيقي…
أضاءتْ لهُ الآفاقُ حتى كأنما رأينا بنصفِ الليلِ نورَ ضُحى الغَدِ
أعِنِّي على بيضاءَ تَنكَلُّ عَنْ بَرَدْ وَتَمْشِي على هَوْنٍ كمِشْيَةِ ذِي الحَرَدْ وتلبسُ منْ بزِّ العراقِ مناصفاً وأبرادَ عصبٍ من مهلهلةِ الجندْ…
أغَدَوْتَ أمْ في الرَّائحين تَروحُ أمْ أنْتَ مِنْ ذِكْرِ الحِسانِ صَحيحُ إذْ قالتِ الحسناءُ: ما لصديقنا؟ رثَّ الثيابِ وإنَّه لَمِليحُ…
ألا يا لقومي أطلقوا غلَّ مرتهنْ ومنوا على مستشعرِ الهمِّ والحزنْ تَذَكَّرَ سَلْمى وَهْيَ نازِحَةٌ فَحَنْ وهَلْ تَنْفَعُ الذِكْرَى إذا اغْتَرَب الوَطَنْ…
أيا بنةَ الواحدِ جودي فما إنْ تصرميني فبما أولما جودي علينا اليومَ أو بيِّني فِيمَ قَتَلْتِ الرَّجُلَ المُسْلِما…
أيَا رَوْضَةَ الوَضَّاحِ يا خَيرَ روْضَةٍ لأهْلِكِ لَوْ جَادُوا عَلَيْنا بمَنْزلِ رَهِينُكِ وضَّاحٌ ذَهَبْتْ بِعَقْلهِ فإنْ شِئتِ فاحْييهِ وإنْ شِئْتِ فاقْتُلِي…
أيا نخلتيْ وادي بوانةَ حبذا إذا نَامُ حُرَّاسُ النَّخِيلِ جَنَاكُما
أيها الناعبُ ماذا تقولُ فكلانا سائلٌ ومسولُ لا كساكَ اللهُ ما عشتَ ريشاً وبخوفٍ بتَّ ثمَّ تقيلُ…
إنَّ قَلْبِي مُعَلَّقٌ بِنِساءٍ واضحَاتِ الخُدودِ لَسْنَ بِهُجْنِ مِنْ بناتِ الكَرِيمِ داذَ وفي كِنْـ ــدةَ ينسبنَ منْ أباةِ اللعنِ
بانَ الخَلِيطُ بمَنْ عُلِّقْتَ فَانْصَدَعُوا فدَمْعُ عَيْنَيكَ واهٍ واكِفٌ هَمِعُ كيفَ اللقاءُ وقدْ أضحتْ ومسكنها بطنُ المَحِلَّةَ مِنْ صَنْعاءَ أوْ ضَلَعُ…
بنتُ الخليفةِ والخليفةُ جدها أختُ الخليفةِ والخليفةُ بعلها فَرِحَتْ قَوابِلُها بِها وتباشَرتْ وكذَاكَ كانوا في المسرَّةِ أهْلُها
تذكَّرَتِ المنازلَ مِنْ شَعُوب وحيّاً أصبحوا قُطِعُوا شُعوبَا سبَوا قلبي فحَلَّ بحيث حلُّوا ويعظمٌ إنْ دعوا ألاَّ يجيبا…
15 / 37 gösteriliyor