أتعرف أطلالا بميسرة اللوى
و وضاح اليمن
0
Altın Yaprak
أتعْرِفُ أطْلالاً بميْسَرَةِ اللِّوى
إلى أرعبٍ قدْ حالفتكَ به الصبا
فأهْلاً وسَهْلاً بالَّتِي حَلَّ حبُّها
فؤادي وحلَّتْ دارَ شَحْطٍ من النَّوى
أبادرُ درنوكَ الأميرِ وقربهِ
لأذْكرَ في أهلِ الكَرامَةِ والنُّهى
وأتبع القصاصَ كلَّ عشيةٍ
رَجاءَ ثوابِ اللَّه في عدَدِ الخَطا
وأمْستْ بقصرٍ يَضْرِبُ الماءُ سورَهُ
وأصْبَحْتُ في صَنْعاءَ ألْتَمِسْ النَّدَى
فمنْ مبلغٌ عني سماعةَ ناهياً
فإنْ شئْتَ فاقْطَعْنا كما يُقْطَع السَّلى
وإنْ شئتَ وصلَ الرحمِ في غيرِ حيلةٍ
فعَلْنا وقُلْنا للَّذِي تَشْتَهي بَلى
وإنْ شئْتَ صُرْماً للتفرُّقِ والنَّوى
فبُعداً، أدامَ اللَّهُ تفرقَةَ النَّوى
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş