سائل البلبل الذي غاب عنا

و وديع عقل
0 Altın Yaprak
سائل البلبلَ الذي غاب عنا واجداً واصطفى الكنانة كنا هل تجافى رياض لبنان إلا يوم كان المقام يحسب جبنا سئم العيش حيث لا يجد الصا دح غصناً في دوحةٍ مطمئنا وانتحى عند ملعب النيل روضاً مطمئناً فاحتل غصناً وغنى هاج في بثِّ شوقه وجد شوقي فابتغى لو يكون ذاك المعنى وتصابى فصاح حافظ زدنا يا خليلي من التصابي تذبنا أنصفته مصرٌ كما انصفتنا حين قالت منكم اميرٌ ومنا هو ذا الروض يا أمير القوافي نضرت عوده وعاد وعدنا لا تسلنا عن حاله كيف كانت قبل هذا ولا تسل كيف كنا نحن قومٌ دارت علينا الليالي برحىً تطحن الجلاميد طحنا وطوتنا قبورنا ثم قمنا نافضين الأكفان والتربَ عنا نضر الروضُ يا خليلُ ولكن ما استطبنا لصادحٍ فيه لحنا ان سألناك ان تقيم تجبنا ليس للمرء كل ما يتمنى عمرك اللَه من يسوس القوافي عندنا والخليل قد شط مغنى أي مذيب الشعر الشريف وليس ال شعر الا الأخلاق مبنىً ومعنى لك فينا الأمر المطاع فان تس مح نطقنا وإن أمرت خرسنا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.