اعتزل أخبار سلمى يا سمير

ر رشيد أيوب
0 Altın Yaprak
اعتزِل أخبارَ سلمى يا سمير ودعِ الذكر لليلى وسعاد وأشدُ لي باسم التي أين العبير من شذا أنفاسها في كل ناد في حمى الفيحاء حلّت مثلما في ربى لبنان باتت تسطعُ وزَهت بيرُوت في الدنيا كما صارت الشهباء منها تلمَعُ فهي أختُ العدل تُدعى حيثما رَتَعضت يوماً ونعم المَرتَع هبَةٌ من خالِقِ الكَون القدير قد حباها للوَرَى حتى المَعاد قال منها يُرتَجى الخير الكثير فارتعوا في ظلّ هذي يا عبَاد قد دعاها للهَوى مضنى الجوَى ظلّ يشكو الدهر أنواع الخطوب قال عيشي في سواها قد ذوَى وزماني إن صفا فهو كذوب وفؤادي إن يكن فيها اكتوَى فلكَم في حبّها ذابَت قلوب فزَفيري ليس إِلاّ من سعير جمرَةٍ ما بينَ جنبي والفؤاد فإذا ما كان دمعي كالغدير ليسَ يطفي نارَ بركان الوداد آه واشوقي لأيّامِ الصِّبَا فلأيَامِ الصِّبَا ما من رجوع ليتَ شعري وعلى تلك الرّبى يا تُرَى حتى متى أذري الدموع ورعاك الله يا ريح الصَّبَا سَحَراً إن جزتِ هاتيك الرّبوع فاحملي منه شذا قلب كسير باتَ يشكو هائماً في كلّ واد ذاك قلبي وأنا طفلٌ صغير ضاعَ مني بين هاتيك الوهاد عَجَباً في الغربِ أحيَا مغرَما وفؤادي في ربوعِ المَشرِقِ ولدَى التذكار دمعي إن همى ليس يطفي لوعةً من حرقي ذابت الرّوحُ وشوقي قد نما ولعمري غير وجدي ما بقي فَحَنِينٌ وَأنِينٌ وَزَفير ذاك دأبي منذ وَدّعت البِلاد كدتُ من شوقي للبنان أطير حَبّذا لَو تمّ لي نَيلُ المُراد

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.