هات الكمنجة هاتها

ر رشيد أيوب
0 Altın Yaprak
هات الكمَنجَةَ هاتها اللهُ في نَغماتها وأعِد على سمعي حدي ثَ الحبّ من رنّاتها فالليلُ مدَّ رواقَهُ والخمرُ في كاساتها والقلبُ دقّ ليَجمعَ ال أحلامَ بعد شتاتها أقوَت حديقةُ مهجةٍ السّحرُ من نَفَثَاتها أيّامَ كانَت والصّوا دحُ كنّ من فتيَانها يا صاحبي هجرت طيو رُ حديقتي شجَراتها لم يَبقَ غير النّحل تج ني الشهدَ من زهراتها فاللّيلُ ساهٍ ساكن مصغٍ إِلى حرَكاتها دنيَا الغَرام فما ألَ ذّ حديثَها عن ذاتها تهفو القلوبُ لشدوها وتهيمُ في أنّاتها فَكَأنّها حَوَتِ الحيا ةَ على اختلاف لُغاتها وإذا رأيتَ نفوسَنَا حَنَنتِإلى لَذّاتها وتلفّتَت منّا القلو بُ بمُنتَهى يَقَظاتها فامرُر بقَوسكَ ناشراً ما غاب في طيّاتها يا صاحبي هيَ نشوَةٌ باللهِ قَبلَ فواتها لنطوفَ في دنيا الخيا لِ ونقتفي خطواتها ونرى هناك هياكِلَ ال إِلهام في ذرواتها ونشاهدَ الشّعراءَ حي نَ تُطلُّ من شرفاتها يا صاحبي صوتُ الخلو دِ يرنّ في جنَبَاتها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.