هذا حديث رواتها

ر رشيد أيوب
0 Altın Yaprak
هذا حديثُ رُوَاتها عَنها وعَن عاداتها فاسمع لمَن عرَفَ الحيَا ةَ وخاض في غَمَرَاتها قد كنتُ في جيش الصّبا بةِ حاملاً راياتها أهوَى الليالي كيفما جاءَت على علاّتها فلَكم شرِبتُ الرّاحَ صر فاً من أكُفّ سُقاتها وأجبتٌ داعي النفس بال إعرَاض عن شُبُهاتها والنفسُ تأبى إن سَمتَ ما زاد عن حاجاتها فصَفَت ليَ الأيام حتى لحتُ في مِرآتها وحسبتُ ذاك العيش في دُنيَايَ مِن حَسَناتها مرّت ليالٍ لم أزَل ألهُو بِتَذكاراتها هيَ نشوَةٌ تأتي إِلى ال شَعَرَاءِ في ميقاتها والقلبُ في لَفَتَاتِهِ والنّفسُ في خَلَوَاتها لا أذمُمِ الدنيَا إذا ما غَيّرَت حالاتها فإذا مضى زَمَنُ الشّبَا بِ وغابَ في طيّاتها هيَ عادةٌ تجري بها ال دّنيا إِلى غاياتها والريحَ يحيَا العاشقُ ال مُشتاقُ من نفَحاتها والليلَ أصغي فيهِ لل أفلاكِ في رَنّاتها أنا أعشقُ النفسَ التي تَلتَذّ في حَسَرَاتها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.