وقفنا عند مرآه

ر رشيد أيوب
0 Altın Yaprak
وقَفَنَا عند مرآه حَيَارَى ما عرَفنَاهُ عجِيبٌ في مَعانيهِ غريبٌ في مَزَاياهُ لَهُ سِربالُ جوّابٍ غُبارُ الدّهرِ غشّاهُ وَوَجهٌ لَوّحَتهُ الشم سُ غارَت فِيهِ عينَاهُ سألنَا الناسَ مَن هذا فقالوا يعلمُ اللهُ فلا ندري بما فيهِ ويسهو إن سألنَاهُ كأن في صدره سرٌّ وذاك السرّ ينهاهُ إذا ما جَنّهُ ليل ترَامَت فِيهِ نجوَاهُ فيرعى النجمَ إذ يَبدو كأنّ النجمَ مَغنَاهُ تَرَاهُ إن سرَى بَرقٌ تمَنّاهُ مَطَاياهُ وإن أصغى لصَوتِ النّا يِ أشجَاهُ وأبكاهُ إذا أعطيتَهُ شيئاً أيت جَدواكَ كفّاهُ وفي الدّنيَا لأهليهَا حُطامٌ ما تمنّاهُ ألا يا ساكني الدّنيَا تعالوا استنطقوا فاهُ سلوهُ ربّما المسكين سوء الحظّ أقصاهُ فقالوا إنّهُ صَبّ وفرطُ الحُبَّ أضنَاهُ وقالوا شاعرٌ يَشكو فما تُجديهِ شَكواهُ وقالوا زاهدٌ لمّا رأوه عافَ دُنيَاهُ ومنهم قال درويشٌ غريبٌ ضاعَ مأواهُ سألنَاه بلا جَدوى وولَّى ما عرفناهُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.