ذكروه بالحمى فارتعشا
ر رشيد أيوب
0
Altın Yaprak
ذكَّرُوهُ بالحمى فارتعَشا
وهوَ كالمجنون
مُغرَمٌ في الحبّ قِدماً قد نشا
قَلبهُ المحزُون
لا تَلوموهُ فذا صَبٌّ سقيم
نازِحٌ مِسكِين
ليس يحييهِ سوَى ذاك النسيم
في حمى صِنّين
يرقُبُ الأفلاكَ إن جنّ الظلام
في حشاهُ نار
وهوَ بحسو الخمرَ مضنىً لا ينام
ينشد الأشعار
لم تزِده الكأس إِلاّ عَطَشا
أبداً ظَمآن
يتغنّى عمره كيف مشى
برُبى لُبنَان
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş