أبثك وجدي لو أصخت لمعمود
س سبط ابن التعاويذي
0
Altın Yaprak
أَبُثُّكِ وَجْدِي لو أَصَخْتِ لمَعْمُودِ
وَكَيْفَ يُرَجَّى عَطْفُ صَمَّاءَ صَيْخُودِ
لقد سئمَ العُوّادُ فيكِ شِكايَتي
وما سئمَتْ فيكِ العواذِلُ تَفْنيدي
فَإنْ يَذْوَ عُودِي فِي هَوَاكِ فَرُبَّمَا
عَلِقْتُكِ فَيْنانَ الصِّبى مُورِقَ العُودِ
ليالي لم يُخْلِقْ رداءُ شَبيبَتي
وَلَمْ تُخْلِفِ کلْبِيضُ کلْحِسَانُ مَوَاعِيدي
وَإذَا أَنا مِنْ وَصْلِ کلَّذِي غَيْرُ مُضْمِرٍ
إياساً وعن بابِ الهوى غيرُ مَطرودِ
فيا قلبُ إنْ تجزَعْ لماضٍ من الصِّبى
حَمِيدٍ وَعَادٍ مِنْ هَوَى کلْخُرَّدِ کلْغِيدِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş