إن كان دينك في الصبابة ديني

س سبط ابن التعاويذي
0 Altın Yaprak
إنْ كَانَ دِينُكَ فِي الصَّبَابَةِ دِينِي فقِفِ المَطيَّ برَمْلَتَيْ يَبْرِينِ والثِمْ ثرىً لو شارَفَتْ بي هُضْبَهُ أَيْدِي الْمَطِيِّ لَثَمْتُهُ بِجُفُونِي وانشُدْ فؤادي في الظِّباءِ مُعَرِّضاً فبغيرِ غِزلانِ الصَّريمِ جنوني وَنَشِيدَتِي بَيْنَ الْخِيَامِ وَإنَّمَا غَالَطْتُ عَنْهَا بِالظِّبَاءِ الْعِينِ لَوْلاَ الْعِدَى لَمْ أَكْنِ عَنْ أَلْحَاظِهَا وَقُدُودِهَا بِجَوَازِىءٍ وَغُصُونِ للهِ ما اشتملَتْ عليهِ قِبابُهمْ يومض النَّوى من لؤلوءٍ مَكنونِ من كلِّ تائهةٍ على أترابِها بِالْحُسْنِ غَانِيَةٍ عَنِ التَّحْسِينِ خَودٍ تُري قمرَ السماءِ إذا بدَتْ ما بينَ سالفةٍ وبينَ جَبينِ غَادَيْنَ مَا لَمَعَتْ بُرُوقُ ثُغُورِهِمْ إلاّ استهَلَّتْ بالدموعِ جفوني إنْ تُنكِروا نَفَسَ الصَّبا فلأنّها مَرَّتْ بِزَفْرَةِ قَلْبِيَ الْمَحْزُونِ وإذا الرَّكائبُ في الجبالِ تَلَفَّتَتْ فَحَنِينُهَا لِتَلَفُّتِي وَحَنِينِي يا سُلْمَ إنْ ضاعَتْ عهودي عندَكُمْ فأنا الذي استودَعْتُ غيرَ أمينِ أَوْ عُدْتُ مَغْبُوناً فَمَا أَنَا فِي الْهَوَى لكُمُ بأوّلِ عاشقٍ مَغبونِ رِفقاً فقد عسَفَ الغرامُ بمُطْلَقِ العَبَراتِ في أَسرِ الغَرامِ رَهينُ ـعَبَرَاتِ فِي أَسْرِ الْغَرَامِ رَهِينِ مَا لِي وَوَصْلَ الْغَانِيَاتِ أَرُومُهُ ولقدْ بخِلْنَ عليَّ بالماعُونِ وَعَلاَمَ أَشْكُو وَالْدِّمَاءُ مُطَاحَةٌ بلِحاظِهِنَّ إذا لَوَيْنَ دُيوني هَيْهَاتَ مَا لِلْبِيضِ فِي وُدِّ کمْرِىءٍ أَرَبٌ وقد أَرْبى على الخمسينِ وَمِنَ الْبَلِيَّةِ أَنْ تَكُونَ مَطَالِبِي جَدْوَى بَخِيلٍ أَوْ وَفَاءَ خَؤُونِ ليتَ الضَّنينَ على المُحبِّ بوَصلِهِ لَقِنَ السَّمَاحَةَ مِنْ صَلاَحِ الدِّينِ مَلِكٌ إذَا عَلِقَتْ يَدٌ بِذِمَامِهِ علِقتْ بحبلٍ في الوفاءِ مَتينِ قادَ الجيادَ مَعاقلاً وإنْ اكتفى بمَعاقلٍ من رأيِهِ وحُصونِ وَأَعَدَّ لِلأَعْدَاءِ كُلَّ مُهَنَّدٍ ومُثَقَّفٍ ومُضاعَفٍ مَوْضُونِ سَهِرَتْ جُفُونُ عِدَاهُ خِيفَةَ مَاجِدٍ خُلِقَتْ صَوَارِمُهُ بِغَيْرِ جُفُونِ لَوْ أَنَّ لِلَّيْثِ الْهَزَبْرِ سُطَاهُ لَمْ يَلْجَأْ إلَى غَابٍ لَهُ وَعَرِينِ وَالْبَحْرُ لَوْ مُزِجَتْ بِهِ أَخْلاَقُهُ عادَتْ مياهُ البحرِ غيرَ أُجونِ وَالأَرْضُ لَوْ شِيبَتْ بِطِيبِ ثَنَاهُ لَمْ تُنْبِتْ سِوى الخَيرِيِّ والنِّسْرِينِ والدهرُ لو أَعداهُ طِيبَ طِباعِهِ مَا شِينَ مِنْ أَبْنَائِهِ بِضَنِينِ قسَماً لقد فضَلَ ابنُ أيّوبَ الحَيا بسَماحِ كفٍّ بالنُّضارِ هَتُونِ مخلوقةٍ من سُودَدٍ وندىً وقدْ خُلقَ الأنامُ سُلالةً من طِينِ يَا مَنْ إذَا نَزَلَ الْوُفُودُ بِبَابِهِ نزلوا بجَمٍّ من نَداهُ مَعينِ أضحَتْ دمشقُ وقد حلَلْتَ برَبعِها مأوى الطَّريدِ ومَؤئِلَ المِسكينِ وغدَتْ بعدلِكَ وهْيَ أكرمُ مَنزِلٍ تُلْقَى الرِّحَالُ بِهِ وَخَيْرُ قَطِينِ يُثْني عليكَ المُعتَفونَ بها كما تُثْنِي الرِّيَاضُ عَلَى السَّحَابِ الْجُونِ لَكَ عِفَّةٌ فِي قُدْرَةٍ وَتَوَاضُعٌ فِي عِزَّةٍ وَشَرَاسَةٌ فِي لِينِ وَضَمِنْتَ أَنْ تُحْيِي لَنَا أَيَّامَهُمْ وَأَرَيْتَنَا بِجَمِيلِ صُنْعِكَ مَا رَوَى الـ كادَ الأعادي أنْ يُصيبَكَ كَيدُها لَوْ لَمْ تَكِدْكَ بِرَأْيِهَا الْمَأْفُونِ تُخْفِي عَدَاوَتَهَا وَرَاءَ بَشَاشَةٍ فتَشِفُّ عن نظَرٍ لها مَشْفُونِ دفنَتْ حَبائلَ مَكرِها فرَددْتَها تَدْوَى بِغَيْظِ صُدُورِهَا الْمَدْفُونِ وعلِمْتَ ما أخفَوْا كأنَّ قلوبَهم أفضَتْ إليكَ بسِرِّها المَخزونِ كمِنُوا وكم لكَ من كَمينِ سعادةٍ فِي الْغَيْبِ يَظْهَرُ مِنْ وَرَاءِ كَمِينِ فهَوَتْ نجومُ سُعودِهمْ وقضى لهمْ بالنَّحسِ طائرُ جَدِّكَ المَيمونِ وَإلَيْكَ بِكْراً مِنْ ثَنَائِكَ حُرَّةً تَخْتَالُ فِي وَشْيِ الْقَوَافِي الْعُونِ غَرَّاءَ مَا دَنِسَتْ مَلاَبِسُهَا عَلَى أَيْدِي اللِّئِامِ بِنَائِلٍ مَمْنُونِ أَرَجُ الثَّنَاءِ يَفُوحُ مِنْ أَثْنَائِهَا وَكَأَنَّمَا جَاءَتْكَ مِنْ دَارِينِ كم سامَني فيها البخيلُ ولمْ أكنْ لأَشِينَ رَونَقَ حُسنِها بمَشِينِ أَتَرَاهُ يَطْمَعُ أَنْ يَصُونَ ثَرَاءَهُ عنّي ووجهِيَ عنهُ غيرُ مَصونِ فاجعَلْ قَبُولَكَ واهتزازَكَ مَهرَها وَکظْفَرْ بِعِلْقٍ فِي الثَّنَاءِ ثَمِينِ وَأَبِيكَ مَا سَامَحْتُ فِي إرْسَالِهَا دوني لأنّي قانِعٌ بالدُّونِ كلاّ ولا أنّي أُراعُ لنِيّةٍ قَذَفٍ على أيدي المَطيِّ شَطُونِ لكنْ أُصَيْبِيَةٌ لوَقْعِ فِراقِهمْ فِي الْقَلْبِ وَقْعُ اللَّهْذَمِ الْمَسْنُونِ لولاهُمُ ما قادَني أملٌ ولا ضمَّتْهُ مكّةُ من صَفاً وحَجُونِ وَبِكُلِّ أَشْعَثَ كَالْحَنِيَّةِ شَاحِبٍ يَهوي بهِ حَرفٌ كحرفِ النُّونِ وَبِكُلِّ دَامِيَةِ الأَظُلِّ شِمِلَّةٍ وَجَنَاءَ فَتْلاَءِ الذِّرَاعِ أَمُونِ لولاكَ لم يُشدَدْ على ظَهرِ المُنى رَحلي ولم يُعلَقْ عليهِ وَضِيني وَلَطَالَمَا عُفْتُ الْمَطَالِبَ قَبْلَهَا وَنَفَضْتُ مِنْ جَدْوَى الْمُلُوكِ يَمِينِي فإذا أُنيخَتْ في عِراصِكَ عِيسُها فاعلَمْ أَبَيْتَ اللعنَ عِلمَ يقينِ أنّي امرؤٌ هَجْرُ المطامعِ مَذهبي والصَّونُ عادي والقناعةُ دِيني لا الفقرُ يُلبِسُني لِباسَ مَذَلّةٍ ضَرَعاً وَلاَ ثَوْبُ الْغِنَى يُطْغِينِي وَالْبَحْرُ عِنْدِي حِينَ أَطْمَعُ نَغْبَةٌ وإذا قنِعتُ فبُلْغَةٌ تَكفيني قد هذَّبَتْني للزمانِ تجاربٌ فَأَقَادَ صَعْبِي وَکسْتَلاَنَ حَرُونِي شَحَذَتْ لَيَالِيهِ غِرَارَ خَلاَئِقِي بِصَيَاقِلٍ مِنْ صَرْفِهَا وَقُيُونِ فاليومَ لا أنا حاسدٌ لثَراءِ مَنْ فوقي ولا زارٍ على من دُوني وَلَقَدْ رَقَدْتُ وَلِلزَّمَانِ قَوَارِضٌ تَعتادُني وشَوائبٌ تُصْميني أُغْضِي عَلَيْهَا وَالإبَاءُ يُهِبُّ بِي "قَوِّضْ خِيامَكَ عن ديارِ الهُونِ واقصِدْ حِمى ملِكٍ عزيزٍ جارُهُ سامي الذوائبِ شامخِ العِرْنينِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.