أطلت وقوفي على بابكم
س سبط ابن التعاويذي
0
Altın Yaprak
أطلْتُ وقوفي على بابِكُمْ
وَمَا كَانَ لِي مِنْكُمُ طَائِلُ
وأصبحَ بي مجدُكمْ حالِيَاً
وجِيدي من رِفْدِكمْ عاطِلُ
وما زالَ يَنصُرُني خاطري
فَأَحْسَنَ وَالْحَظُّ لِي خَاذِلُ
وكم قد أَتَتْنيَ من سُخطِكُمْ
صَواعقُ ما بعدَها وابِلُ
وَلِي فِيكُمُ مَدِحٌ كَالرِّيَاضِ
بَاكَرَهَا الْعَارِضُ الْهَاطِلُ
تُناقِلُها في البلادِ الرُّواةُ
وَعِنْدَكُمُ ذِكْرُهَا خَامِلُ
ومن عَجَبٍ أنْ تُثابَ الرُّواةُ
عَلَيْهَا وَقَدْ حُرِمَ الْقَائِلُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş