ليهنك أن عيني ما تنام

س سبط ابن التعاويذي
0 Altın Yaprak
ليَهْنِكِ أنَّ عيني ما تنامُ وأنّي فيكِ صَبٌّ مُسْتَهامُ وأنَّ القلبَ بعدَكِ ما اسْتقرَّتْ نَوَافِرُهُ وَلاَ بَرَدْ الْغَرَامُ جُنِنْتُ وَمَا کنْقَضَى عَنَّا ثَلثٌ فَكَيْفَ إذَا کنْطَوَى عَامٌ وَعَامُ يَلُومُ عليكِ خالٍ من غرامي رُوَيْدَكَ أينَ سَمعي والمَلامُ سُلُوٌّ مثلُ عَطفِكِ لا يُرَجَّى وصبرٌ مثلُ وَصلِكِ لا يُرامُ وَكَيْفَ أُطِيعُ عُذَّالِي وَعِنْدِي همومٌ قد سهِرْتُ لها وناموا ونارٍ أُوقِدَتْ بالغَورِ وَهْناً فَشُبَّ لها على كبِدي ضِرامُ ذَكَرْتُ بِهَا زَمَانَ هَوًى وَوَصْلٍ جَنِيٍّ لِلصِّبَى فِيهِ غَرَامُ يُقِيمُ مَوَاسِمَ اللَّذَّاتِ فِيهِ وُجُوهٌ مِنْ بَنِي حَسَنٍ وِسَامُ وأياماً بكاظمةٍ قِصَاراً عَلَى أَيَّامِ كَاظِمَةَ السَّلاَمُ تشَدْتُكِ يا حَماماتِ المُصَلّى متى رُفِعَتْ عنِ الخِيفِ الخِيامُ وهل زالَتْ معَ الأظعانِ عنها بُدورٌ لا يُزايِلُها التَّمامُ وَمَايَلَنِي عَنِ الْخَلْصَاءِ رَامٍ مُصيبٌ لا تَطيشُ لهُ سِهامُ يُخَيَّلُ أَنْ تُصَوِّرَهُ الأَمَانِي لِغَيْنِي أَوْ يُمَثِّلَهُ الْمَنَامُ فَأَسْقَمَنِي بِأَجْفَانٍ مِرَاضٍ وأَقسَمَ لا يُفارِقُني السِّقامُ ثَنَى عِطْفِي لَهُ ذَاكَ التَّثَنِّي وَقَامَ بِحُجَّتِي فِيهِ الْقَوَامُ يُعيرُ البانَ خَطوَتُهُ اعتِدالاً ويَسكَرُ من لواحِظِهِ المُدامُ وحُمِّلَ خصرُهُ ما حمَّلَتْنا أَيَادٍ مِنْ أَبِي نَصْرٍ جِسَامُ فَتًى يَدُهُ تَحِنُّ إلَى الْعَطَايَا كَمَا حَنَّ الْمَشُوقُ الْمُسْتَهَامُ لها شِيَمٌ يفوحُ لها أَريجٌ كَمَا کنْفَتَقَتْ عَنِ الرَّوْضِ الْكِمَامُ تُشَدُّ إليهِ أَكوارُ المطايا كأنَّ فِناءَهُ البَلَدُ الحرامُ ولا جَهْمٌ وقد ألقَتْ عَصاها بساحتِهِ الوفودُ ولا جَهامُ إذَا جَادَتْ يَدَاهُ وَجَادَ صَوْبُ الْحَيَا لَمْ يُدْرَ أَيُّهُمَا الْغَمَامُ وَإنْ ضَنَّتْ سَحَائِبُهُ سَقَانَا سَحَابٌ مِنْ مَوَارِدِهِ رُكَامُ لَهُ جُودٌ وَبَأْسٌ وَکصْطِنَاعٌ وإرغامٌ وعَفوٌ وانتِقامُ تخافُ سُطاهُ أحداثُ الليالي وتصغَرُ عندَهُ النُّوَبُ العِظامُ مُجِيرٌ لاَ يُضَامُ لَدَيْهِ جَارٌ وَرَاعٍ لاَ يُرَاعُ لَهُ سَوَامُ أمِنْتُ صُروفَ أيّامي فظُلمي على الأيامِ مَحظورٌ حرامُ وقد أمسى عمادُ الدينِ جاري وجارُ بني المُظفَّرِ لا يُضامُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ لَهُمْ وُجُوهٌ وإحسانٌ يُضيءُ بهِ الظلامُ عَتادُهُمُ مُثَقَّفةٌ رِقاقٌ وَجُرْدٌ أَعْيُنُهَا صِيَامُ إذا عَرِيَتْ سيوفُهمُ المَواضي فَلَيْسَ سِوَى النُّفُوسِ لَهَا طَعَامُ سَخُوا وَسَطَوْا فَهُمُ حَيَاةٌ لمنْ يَرجوهُمُ وهمُ حِمامُ فَقُلْ يَا دَهْرُ لْلْبُخَلاَءِ عَنِّي حظَرْتُ عليَّ ما يَهَبُ اللِّئامُ وَإنْ ضَنَّتْ بِآمَالِي فَأَضْحَتْ مصاعِبُ لا يَلينُ لها خِطامُ وكَرَّ على الحِياضِ مُحَلآَّتٍ حَوَائَمُ لاَ يُبَلُّ لَهَا هِيَامُ فَأَحْمَيْتُ الْقَوَافِيَ عَنْ رِجَالٍ مَديحي فيهمِ عارٌ وذامُ وَزُرْتُ بِهَا حِمَى مَلِكٍ كَرِيمٍ يُبَخَّلُ حينَ تَذكرُهُ الكِرامُ فَلاَ نَابِي الْمَضَارِبِ حِينَ نَرْمِي بحَدَّيْهِ الخطوبَ ولا كَهامُ أَقامَ نَداكَ للآدابِ سُوقاً وَكَانَتْ عِنْدَ غَيْرِكَ لاَ تُقَامُ فخُذْ منّي الثناءَ بقَدْرِ وُسْعي فقَدْرُ عُلاكَ شيءٌ لا يُرامُ ثَناءً فيكَ لم يُمْدَحْ قديماً بِجُودَتِهِ الْوَلِيدُ وَلاَ هِشَامُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.