ليهنك أني في حبالك عاني

س سبط ابن التعاويذي
0 Altın Yaprak
ليَهْنِكِ أنّي في حِبالِكَ عاني وأنّكِ منّي في أعَزِّ مكانِ وَأَنِّي ضَعِيفٌ فِي هَوَاكِ تَجَلُّدِي عَلَى أَنَّنِي جَلْدٌ عَلَى الْحَدَثَانِ حَمُولٌ لاَِعْبَاءِ الْمُلِمَّاتِ كَاهِلِي وما لي بما حمّلتِنيهِ يَدانِ ملَكْتِ أبيّاً من قيادي ولم يكنْ لِيُصْحِبَ إلاَّ فِي يَدَيْكِ عِنَانِي نأيْتِ فحرّمْتِ الجفونَ عنِ الكرى وَأَغْرَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ بِالْهَمَلاَنِ وَأَعْهَدُ قَبْلَ الْبَيْنِ قَلْبِي يُطِيعُنِي وَلكِنَّهُ يَوْمَ الْوَدَاعِ عَصَانِي وَمَا زَالَ مَطْبُوعاً عَلَى الصَّبْرِ قُلَّباً سَوَاءً بِعَادٌ عِنْدَهُ وَتَدَانِي فَمَا بَالُهُ يَوْمَ النَّوَى سَارَ مُنْجِداً معَ الركْبِ في أَسرِ الصَّبابةِ عاني فَلَيْتَ طَبِيباً أَمْرَضَتْنِي جُفُونُهُ وَفِي يَدِهِ مِنْهَا الشِّفَاءُ شَفَانِي وَلَيْتَ غَرِيمِي فِي الْهَوَى وَهْوَ وَاحِدٌ تَحَرَّجَ مِنْ لِيَّانِهِ فَقَضَانِي وَلَوْلاَ الْهَوَى يَا آلَ خَنْسَاءَ لَمْ تَكُنْ لتَملِكَني فيكمْ خَضيبُ بَنانِ ولا بِتُّ في أبياتِكُمْ سائلاً قِرى بغيرِ القَنا أو طالباً لأَمانِ أُرَجّي جَوادَ الكفِّ عَطْفَ بخيلةٍ وَأَخْشَى حَدِيدَ الْقَلْبِ فَتْكَ جَبَانِ وقبلَكِ ما أنهضْتُ عزمي لحاجةٍ وَأَدْرَكْتُهَا إلاَّ بِحَدِّ سِنَانِ وَأَوْلَى بِمِثْلِي أَنْ يَكُونَ مِهَادَهُ سَرَاةُ حِصَانٍ لاَ سَرِيرُ حَصَانِ وبي أنَفٌ أنْ أقتَضي بسِرى الظُّبى دُيُونِيَ لَوْ غَيْرُ الْحَبِيبِ لَوَانِي وَمَنْ كَانَ مَجْدُ الدِّينِ عَوْناً وَنَاصِراً لهُ لم يُطامِنْ مَنكِباً لهَوانِ وَلَمْ يَخْشَ مِنْ رَيْبِ الزَّمَانِ وَلَمْ يَجِدْ إليهِ سبيلاً طارِقُ الحَدَثانِ فَتًى أَصْبَحَ الْمَعْرُوفُ وَالْعَفْوُ عِنْدَهُ عَتاداً لعافٍ يَجتَديهِ وجاني وأدْنَتْ لهُ الآمالُ وهْيَ نوازِحٌ سَحائبُ جُودٍ من يدَيْهِ دَواني نَدىً صدقَتْ للشائمينَ بُروقُهُ وما كلُّ بَرقٍ صادقُ اللَّمَعانِ وَهَذَّبَ أَخْلاَقَ اللَّيَالِي فَرَدَّهَا عَوَاطِفَ مِنْ بَعْدِ الْجَفَاءِ حَوَانِي وَجَدَّدَ آثَارَ الْمَكَارِمِ بَعْدَ مَا عفَتْ أربعٌ من أهلِها ومَغاني وكُنّا سمِعنا الجُودَ يُروى حديثُهُ فَنَحْنُ نَرَاهُ الْيَوْمَ رَأْيَ عِيَانِ بَعِيدُ الْمَدَى دَانِي النَّدَى مِنْ عُفَاتِهِ فللهِ منهُ النازحُ المُتَداني رَحِيبُ الْمَغَانِي ضَيَّقَ الْبَأْسُ وَالنَّدَى مَعاذِيرَهُ يومَيْ قِرىً وطِعانِ كَرِيمٌ إذَا کسْتَكْفَيْتُهُ أَمْرَ حَادِثٍ كفاني وإنْ رُمتُ الحِباءَ حَباني سعى بينَ حالي والغِنى جُودُ كفِّهِ فَأَصْلَحَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ زَمَانِي وَصُلْتُ عَلَى الأَيَّامِ مِنْ حَدِّ عَزْمِهِ بِأَبْيَضَ مَاضِي الشَّفْرَتَيْنِ يَمَانِي أَغَرُّ هِجَانٌ يَنْتَمِي مِنْ فِعَالِهِ إلَى شِيَمٍ مِثْلِ الصَّبَاحِ هِجَانِ يُريكَ وَقاراً في الندِيِّ كأنّهُ شَماريخُ رَضوى أو هضابُ أَبانِ ورأْياً يَفُلُّ المَشْرَفِيَّ وهِمّةً تُناطُ بعزمٍ صادقٍ وجَنانِ وَبَأْساً يُشَابُ السُّخْطُ مِنْهُ بِرَأْفَةٍ فَشِدَّتُهُ مَمْزُوجَةٌ بِلَيَانِ وكم فرَقَ الأبطالَ يومَ كريهةٍ وَأَحْرَزَ خَصْلَ السَّبْقِ يَوْمَ رِهَانِ مَآثِرُ لَوْ كُنْتُ کبْنَ حُجْرٍ فَصَاحَةً لقَصَّرَ عن إحصائهِنَّ بَياني فداءٌ لمجدِ الدينِ كلُّ مُقَصِّرٍ بِهِ السَّعْيُ عَنْ طُرْقِ الْمَكَارِمِ وَانِي يُداجيهِ إجلالاً وتحتَ ابتسامِهِ كَمِينٌ من البغضاءِ والشنَآنِ تَوقَّدُ نارُ الغيَظِ بينَ ضلوعِهِ وَلكِنَّهَا نَارٌ بِغَيْرِ دُخَانِ يَرُومُ مَسَاعِيهِ بِغَيْرِ كِفَايَةٍ وقد حِيلَ بينَ العَيْرِ والنَّزَوانِ تَهَنَّ أَبَا الْفَضْلِ الْجَوَادَ بِرُتْبَةٍ سَمَا عَنْ مُجَارٍ قَدْرُهَا وَمُدَانِي لَهَا مُرْتَقًى دَحْضٌ إذَا رَامَ حَاسِدٌ رُقِيّاً لها زَلَّتْ بهِ القَدَمانِ مَلأْتَ أَكُفَّ الرَّاغِبِينَ مَوَاهِباً فشُكرُكَ مَملوءٌ بهِ المَلَوانِ وَسِرْتَ مِنَ الإحْسَانِ وَالْعَدْلِ سِيرَةً بها سارَ قِدماً في الورى العُمَرانِ وَقُمْتَ بِأَعْبَاءِ الْخِلاَفَةِ نَاهِضاً وقد نامَ عنها العاجزُ المُتَواني فلا عدِمَتْ منكَ المَمالكُ هِمّةً تَبِيتُ وَفِي تَدْبِيرِهَا الثَّقَلاَنِ ولا زالَ مأهولاً جَنابُكَ يَلتقي مواسمُ أفراحٍ بهِ وتَهاني وَسَمْعاً لِمَا حَبَّرْتُهُ مِنْ مَدَائِحٍ فِصَاحٍ إذَا کسْتَجْلَيْتَهُنَّ حِسَانِ ضَمِنتُ لكَ الإحسانَ عنها فقدْ وفى لمجدِكَ فيها خاطري بضَماني وَسَيَّرْتُهَا تَطْوِي الْبِلاَدَ شَوَارِداً بِهَا الْعِيسُ بَيْنَ النَّصِّ وَالْوَخَدَانِ كرائمَ ما عرَّضتُهُنَّ لخاطبٍ سِوَاكَ فَلَمْ أَسْمَحْ بِهِنَّ لِبَانِي فَإنَّ عَقِيلاَتِ الْكِرَامِ إذَا بَنَى بهِنَّ سِوى الكَفْوءِ الكريمِ زَوَاني تَلينُ قِياداً للكريمِ وإنّها لِكُلِّ لَئِيمِ الصِّهْرِ ذَاتُ حُرَانِ فَهُنَّ بِمَا أَوْلَيْتَنِي مِنْ صَنَائِعٍ عَنِ النَّاسِ إلاَّ عَنْ نَدَاكَ غَوَانِي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.