يا قالة الشعر أما
س سبط ابن التعاويذي
0
Altın Yaprak
يا قالَةَ الشِّعرِ أَما
فِيكُمْ فَتًى ذُو مَحْمِيَهْ
يأنفُ أنْ يَغشى مَقا
ماتِ السؤالِ المُخزِيَهْ
إلى متى جفونُكمْ
على قَذاها مُغْضِيَهْ
وكم تموتونَ بأَدْ
واءِ الهمومش المُدوِيَهْ
دَعُوا المديحَ وابْرُدوا
وَهْيَ رِحَابُ الأَقْنِيَهْ
فَذَمُّ أولادِ الزِّنا
ءِ فِيهِ بَعْضُ التَّسْلِيَهْ
وَرُبَّمَا شَفَا الْهِجَاءُ
مِنْ قُلُوبٍ مُشْفِيَهْ
وَمَا عَلَى قَاتِلِ أَعْرَاضِ
اللِّئامِ من دِيَهْ
وعُصبةٍ صحِبتُهمْ
لِلْفُضَلاَءِ مُضْنِيَهْ
مَا أَمَرُوا بِطَاعَةٍ
وَلاَ نَهَوْا عَنْ مَعْصِيَهْ
تَمْشِي قَوَافِي الشِّعْرِ فِي
مدحِهمِ مُستعصِيَهْ
وتُصْحِبُ الأَوْزَانُ فِي
هِجَائِهِمْ وَالأَبْنِيَهْ
لَهُمْ نُفُوسٌ مُلِئَتْ
فَقراً وأيدٍ مُثْرِيَهْ
وَأَوْجُهٌ كَالِحَةٌ
أَحْسَنُ مِنْهَا الأَقْفِيَهْ
نَاشِفَةُ الأَلْوَانِ مِنْ
ماءِ الحياءِ مُكْدِيَهْ
وَمَنْطِقٌ إفْحَاشُهُ
تَخْبُثُ مِنْهُ الأَنْدِيَهْ
قَدْ قَنِعُوا مِنَ الْعُلَى
بأنْ تُشادَ الأبنيَهْ
منازلٌ أَلْيَقُ منها
بِالْهَنَاءِ التَّعْزِيَهْ
يَضِيقُ بُوعاً أَهْلُهَا
وهْيَ رِحابُ الأفنِيَهْ
كَمْ خَبَأَتْ مِنْ رِيبَةٍ
بُيُوتُهُمْ وَالأَخْبِيَهْ
وخِسّةٍ تحتَ الثيابِ
مِنْهُمُ وَالأَرْدِيَهْ
ما جِئْتُهمْ بمِدحَةٍ
فِي مَوْسِمٍ وَتَهْنِيَهْ
إلاَّ وَلِي أَمَامَهَا
شَفَاعَةٌ مُوَطِّيَهْ
وشَربَةُ المَطبوخِ لا
بُدَّ لَهَا مِنْ تَقْوِيَهْ
تُريكَ من اخلاقِهمْ
كلَّ صباحٍ مثخزِيَهْ
ـلاَقُ اللِّئَ
امِ مُعْدِيَهْ
يا رَبِّ جَنِّبْنا طَما
ـلُوكِ غَيْرُ التَّسْمِيَهْ
وَهَبْ لَنَا قَنَاعَةً
تَكُونُ عَنْهُمْ مُغْنِيَهْ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş