يا قاصدا بغداذ جز عن بلدة
س سبط ابن التعاويذي
0
Altın Yaprak
يا قاصداً بغداذَ جُزْ عن بلدةٍ
لِلْجَوْرِ فِيهَا زَخْرَةٌ وَعُبَابُ
إنْ كُنْتَ طَالِبَ حَاجَةٍ فَکرْجِعْ فَقَدْ
سُدَّتْ على الراجي بها الأبوابُ
ليسَتْ وما بَعُدَ الزمانُ كعهْدِها
أيامَ يَعْمُرُ رَبْعَها الطُّلاّبُ
وَيَحِلُّهَا کلسَّرَوَاتُ مِنْ سَادَاتِهَا
والجِلّةُ الرؤساءُ والكُتّابُ
بادَتْ وأهلوها معاً فبيوتُهمْ
بِبَقَاءِ مَوْلاَنَا کلْوَزِيرِ خَرَابُ
لا يُرتَجى منها إيابُهُمُ وهلْ
يُرْجَى لِسُكانِ کلْقُبُورِ إيَابُ
وَکلنَّاسُ قَدْ قَامَتْ قِيَامَتُهُمْ وَلاَ
أَنْسَابَ بيْنَهُمُ وَلاَ أَسْبَابُ
وَکلمَرْءُ يُسْلِمُهُ أَبُوهُ وَعِرْسُهُ
ويَخونُهُ القُرباءُ والأصحابُ
لاَ شَافِعٌ تُغْنِي شَفَاعَتُهُ وَلاَ
جَانٍ لَهُ مِمَّا جَنَاهُ مَتَابِ
شهِدوا مَعادَهمُ فعادَ مُصدِّقاً
مَنْ كانَ قَبْلُ بِبَعْثِهِ يَرْتَابُ
حَشْرٌ وَمِيزَانٌ وَعَرْضُ جَرَائِدً
وَصَحَائِفٌ مَنْشُورَةٌ وَحِسَابُ
وبها زبانِيَةٌ تُبَثُّ على الورى
وسلاسلٌ ومَقامِعٌ وعذابُ
مَا فَاتَهُمْ مِنْ كُلِّ مَا وُعِدُوا بِهِ
في الحشرِ إلاّ راحمٌ وَهّابُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş