من لي بقربك والمزار عزيز

ص صفي الدين الحلي
0 Altın Yaprak
من لي بقربكَ، والمزارُ عزيزُ، طُوبَى لمن يَحظَى بهِ ويَفوزُ فلَو استَطَعتُ رفَعتُ حالي نحوَكم، لكنّ رفعَ الحالِ ليسَ يجوزُ يا أيها الشيخُ الذي آراؤهُ جرزٌ لنا، في النائباتِ، حريزُ عرضَ العروضُ فلم ترعكَ دوائرٌ منهُ ولم تُشكِلْ عليكَ رُموزُ وكذا اقتفتَ من القوافي إثرَها، فأطاعكَ المقصورُ والمهموزُ وضرَبتَ نحوَ النّحوِ همّةَ أوحَدٍ، أضحى له في حالهِ تمييزُ لو كنتَ جئتَ به قديماً لم يكنْ فيهِ لتَبريزٍ لها تَبريزُ ولقد هززتُ إليكَ دوحَ قريحتي، مَدحاً، فأينَعَ دوحُها المَهزوزُ وسبكتُ مدحكَ في بواطقِ فكرتي، إذْ في البواطقِ يسبكُ الإبريزُ صُغتُ القريضَ، ولم أقُلهُ تكَلّفاً، لكنّه طبعٌ لديّ عزيزُ ألجو علَيكَ من القَريضِ عَرائِساً، من خدرِ أبكاري لهنّ بروزُ أبكارُ أفكارٍ تزفّ كواعباً، لا كالعقارِ تزفّ وهيَ عجوزُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.