شكوت إليك الجوى
ص صفي الدين الحلي
0
Altın Yaprak
شكَوتُ إليكِ الجَوى،
فلَم تَسمَحي بالذّوَى
فمذ طالَ عمرُ النّوى،
جعَلتُ إليكِ الهَوَى
صرمتِ حبالَ الوفا،
وكَدّرْتِني بالجَفَا
فحاوَلتُ منكِ الصّفا،
وناديتُ مستعطفَا
تُراكِ إذا ما اشتَفَى
عداكِ، وزالَ الحفا
وأمرَضتِني بالجَفَا،
أتارِكَتي مُدنَفَا
ترى هل لعيشي رجوعُ
بمُؤنِسَتي في الرّبُوع
وفاجعتي بالهجوعْ،
ومُغرِقَتي بالدّمُوعْ
لقد كنتُ طوعَ الهوى،
ونحنُ بحالٍ سوَا
فكيفَ أكفّ النّوى،
وفؤادي قدِ انكَوَى
أطَعتُ فَعاصَيتِني،
وبالصبرِ أوصيتني
فمُذ قلتُ خصّيتِني،
جَفَوتِ وأقصَيتِني
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş