فدا لحمانا كل من يمنع الحمى

ش شكيب أرسلان
0 Altın Yaprak
فِداً لِحِمانا كُلَّ مَن يَمنَعُ الحِمى وَمَن لَيسَ يَرضى خَوضَهُ مُتَهَدِّما فَما العَيشُ إِلّا أَن نَموتَ أَعِزَّةً وَما المَوتُ إِلّا أَن نَعيشَ وَنَسلَما تَأَمَّلتُ في صَرفِ الزَمانِ فَلَم أَجِد سِوى الصارِمِ البَتّارِ لِلسِلمِ سَلما وَلَم أَرَ أَنأي عَن سَلامٍ مِنَ الَّذي تَأَخَّرَ يَعتَدِ السَلامَةَ مَغنَما يَقولونَ وَجهَ السَيفِ أَبيَضَ دائِماً وَما اِبيَضَّ إِلّا وَهوَ أَحمَرٌ بِالدِما فَإِن يَكُ دَفعُ الشَرِّ بِالرَأيِ حازِماً فَما زالَ دَفعُ الشَرِّ بِالشَرِّ أَحزَما تَجاهَل أَهَلَ الغَربِ كُلَّ قَضِيَّةٍ إِذا لَم يَجيءَ فيها الحُسامُ مُتَرجَما وَكابِر قَومٌ يَنظُرونَ بِأَعيُنٍ أَلا عَمَهُ الأَلبابَ أَعمى مِنَ العَمى أَدِرنَةَ يا أُمَّ الحُسونِ وَمَن غَدَت لِدارِ بَني عُثمانَ سوراً وَمِعصَما فَدَيناكَ رَبعاً ما أَبَرَّ أَهلَهُ وَأُّاً عَلَينا ما أَعَزَّ وَأَكرَما عَمَّرناكَ أَحقاباً طِوالاً فَلَم نَزَل بِأَهلِكَ مِن أَهلِ البَسيطَةِ أَرحَما فَلَمّا أَتاكَ المُصلِحونَ بِزَعمِهِم أَعادوا إِلى تِلكَ الجَنانِ جَهَنَّما أَلا قَلَّ لِفَردينانَ أَسرَفتَ عادِياً وَأَكثَرتَ في وادي الضَلالَةِ مُزعِما وَهاجَمتَ وَالأَحلافَ غَدراً وَغيلَةً رِجالاً غَدوا عَمّا تَكيدونَ نُوَّما رِجالاً لَها بَعضاً بِبَعضٍ تَشاجُرٌ فَكانَ قَضاءُ اللَهِ فيهِم مُحتَما تَعَرَّضَ هَذا المُلكُ مِنكُم وَمِنهُمو لِسَهمَينِ كُلٌّ مَنهُما اِنقَضَّ أَسهُما أَدرَنتَنا لَو كانَ لِلصَخرِ أَلسُنٌ بِها يَومَ عادِ الراجِعوها تَكَلَّما فَما مِن فَتى إِلّا وَأَجهَشَ بِالبُكا وَما مِن جَوادٍ عادَ إِلّا وَحَمحَما وَلا غادَةٌ إِلّا وَكَفكَفَ دَمعَها مَكَرُّ حِماةِ العَرضِ كَالسَيلِ مُفعَما وَلا مِنبَرٌ إِلّا وَأَورَقَ بَهجَةً وَقامَ عَلَيهِ ساجِعٌ مُتَرَنَّما وَقَرَّت عُيونُ المُصطَفى في ضَريحِهِ وَهَناهُ في الفِردَوسِ عيسى بنُ مَريَما تَعَجَّلتُمو مِنّا ثُغوراً شَواغِراً فَهَلّا وَقَد جاءَ الخَميسُ عَرَمرَما خَميسٌ إِذا النِيّاتُ صَحَّت رَأَيتُهُ يَخيمُ مَعَهُ نَصرُهُ حَيثُ خَيَّما تَأَمَّل أَهاضيبَ الجِبالِ وَقَد رَسَت وَحَدِّث عَنِ البَحرِ المُحيطِ وَقَد طَمى تُضيءُ نَواحيهِ بِغُرَّةِ عِزَّةٍ مُشَيَّعٌ ما تَحتَ الضُلوعِ غَشَمشَما يَليهِ مِنَ الأَبطالِ كُلَّ غَضَنفَرٍ إِذا عَبَسَ المَوتُ الزُؤامُ تَبَسَّما تَراهُم لُيوثاً في الوَغى وَضَياغِماً وَفي أُفقِ النادي بُدوراً وَأَنجُما فَمَن مُبلِغُ البُلغارِ أَنّا إِلى الوَغى وَإِخوانِنا الأَتراكُ نَزحَفُ تَوأَما وَأَنّا جَميعُ العُربِ وَالتُركِ إِخوَةٌ عَلَيهِم إِلَيهِم يَبتَغونَ تَقَدُّما وَلَيسَ يَزالُ العُربُ وَالتُركُ أُمَّةً حَنيفِيَّةً بَيضاءَ لَن تَتَقَسَّما وَقولوا لَهُم بانَت سُعادٌ فَلا يَزَل فُؤادُكُمو دَهراً عَلَيها مُتَيَّما سَتَلبِثُ عُثمانِيَّةً رغَم أَنفِكُم وَأَنفِ الأُلى مِنّا يَصيحونَ لَوما فَلا يَطمَعَنَّكُم في أَدِرنَةَ مَطمَعُ وَلا تَفتَحوا في شَأنِها أَبَداً فَما أَدِرنَةَ صارَت عِندَنا تِلوَ مَكَّةٍ وَماءَ المُريجِ اليَومَ أَشبَهَ زَمزَما فَيا لَكَ مِن يَومٍ أَتى في خُطوبِنا كَشادِخَةٍ غَرّاءَ في وَجهِ أَدهَما وَكانَت بَقايا تَبكي فَأَصبَحَت تُضاحِكُهُم طُرّاً مَلائِكَةَ السَما وَما زالَتِ الدُنيا سُروراً وَغُمَّةً وَما زالَتِ الأَيّامُ بُؤسى وَأَنعُما عَسى كُلِّ يَومٍ بَعدَ يَومِ أَدِرنَةَ يَعودُ عَلى الإِسلامِ عيداً وَمَوسِما وَلَيسَ عَلى المَولى عَسيرٌ بَأَن نَرى هَناءً مَحا ذاكَ العَزاءُ المُقدِما

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.