أَبَدرٌ بَدا أَم سَنا باهِرٌ وَعِطرٌ سَرى أَم ثَنى عاطِرُ أَم اِنبَلَجَت غُرَّةَ العيدِ حَتّى تَزاهى بِها وَجهُهُ السافِرُ…
أَتُرى يَحِلُّ هَواكِ بَينَ الأَضلُعِ وَيَحِلُّ لي بِسِواكِ ذَرفُ الأَدمُعِ وَأَبيتُ أُشرِكَ فيكِ في دينِ الهَوى وَأَكونُ لِلتَوحيدِ أَوَّلِ مُدَّعِ…
أَتُنكِرُ نَبذَ الصُبحِ في ما تُحاوِلُهُ بِعَذلٍ وَباكي العَينِ جارَت عَواذِلُهُ وَتَحجو اِنصِبابَ الدَمعِ مُنكِراً إِذا دَبَجَت خُضرَ الرَوابي هُوَ أَطَلُّهُ…
أَحسَنُ ما فيهِ يُسرِحُ النَظَرَ وادٍ بِحَيثُ الأُردُنِّ يَنفَجِر غارَت عَلَيهِ النُجودُ مِن شَغَفٍ فَالغورُ ما بَينَهُنَّ مُنحَصِرُ…
أَحَقّاً عَلَينا الدَهرُ دارَت دَوائِرُه أَما أَنَّهُ لِلدينِ صارَت مَصائِرُه فَشَدَّ عَلى الإِسلامِ ذا اليَومَ ريبُهُ بِخَطبٍ وَكانَت لا تُعَدُّ كَبائِرُه…
أَحَقُّ الأَيادي أَن تُجَلَّ وَتُعظَما وَتُسلَكَ في الأَعناقِ سَمَطاً وَتُنَظَّما وَتَلبِسُها الأَيّامُ حَلياً وَكِسوَةً وَتَسني لَها الأَحقابُ عيداً وَمَوسِما…
أَخَفَّ ما نالَ مِنّي الطَرفُ ما أَرقا وَخَيرُ ما سَرَّ مِنّي القَلبُ ما خَفَقا وَنَزرُ ما كادَني ذا الدَهرِ جَورُ نَوى أَصابَني بِسِهامٍ تَخَرَّقَ الدَرَقا…
أَدِر لَنا راحَ تِذكارِ الحِمى أَدِر وَصفَ لَنا اليَومَ مَحلى سَفحِهِ النَضِرِ وَاِرمُق سَناوَتُهُ وَاِنظُر سَماوَتُهُ تَرى دَرارِيِّها تَزدانُ بِالدُرَرِ…
أَرى جُملَةً في صَفحَةِ الكَونِ لا تُقرا وَعاطِفَةً في النَفسِ تَدري وَلا تُدرى وَناراً بِأَحناءِ الأَضالِعِ كُلَّما تَخَلَّلَها بَردُ اليَقينِ ذَكَت جَمرا…
أَرى في غَزالِ الدَوَ مِنهُ شَمائِلاً فَأَهفو إِلَيهِ كُلَّما مَرَّ سانِحَهُ وَتَخطُرُ قُضبانُ العَذيبِ فَتَنثَني مَعاطِفُهُ في خاطِري وَجَوانِحُهُ…
أَسائَلُ دَمعي هَل غَدَوتَ مُجيبي إِذا شِئتَ أَطفى حُرقَتي وَلَهيبي وَهَيهاتَ أَن يَقوى عَلى النارِ صيبِ وَريحُ الرَزايا آذَنَت بِهُبوبِ…
أَعَلِمتَ مَن فَجِعَت بِهِ تِلكَ العُلى وَسَأَلتُ أَيَّ رِجالِها صَدعُ البِلا حَتّى اِكتَسَت ثَوبَ السَوادِ لِفَقدِهِ وَتَناوَحَت بِالنَدبِ نوحاً ثَكلا…
أَقسَمتُ إِذا طَلَعَت عَلَيَّ شُموسَها وَزَهَت بِها الأَرجاءِ وَهيَ عَروسَها أَعلى مَحلٍ في الجَمالِ مَحلُها وَبِها فَأَجمَلَ بَلدَةَ طَرسوسَها…
أَقَلُّ عَذابي ما تَصابَ مُقاتِلي وَأَضيعُ نَصحي ما تَقولُ عَواذِلي وَاَسعَرُ ناري ما تَكُن جَوانِحي وَأَهدَأُ حالي ما تَهيجُ بَلابِلي…
أَقولُ لِنُطقي اليَومَ إِن كُنتَ مَسعَدي إِذاً أَرقَ أَسبابَ السَماءِ بِمَصعَدِ وَاِنظُم مِنَ القَولِ النَفيسِ فَرائِداً تُنزِل شِعري الأُفقَ في شِعرِ مُنشِدِ…
15 / 89 gösteriliyor