أعاود ما قدمته من رجائها
ص صريع الغواني
0
Altın Yaprak
أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها
إِذا عاوَدَت بِاليَأسِ مِنها المَطامِعُ
رَأَتني غَنِيَّ الطَرفِ عَنها فَأَعرَضَت
وَهَل خِفتُ إِلّا ماتَنِمُّ الأَصابِعُ
مَلِلتُ مِنَ العُذّالِ فيها فَأَطرَقَت
لَهُم أُذُنٌ قَد صَمَّ مِنها المَسامِعُ
وَما زَيَّنَتها العَينُ لي عَن لَجاجَةٍ
وَلَكِن جَرى فيها الهَوى وَهوَ طائِعُ
فَأَقسَمتُ أَنسى الداعِياتِ إِلى الصِبا
وَقَد فاجَأَتها العَينُ وَالسِترُ واقِعُ
فَغَطَّت بِأَيديها ثِمارَ نُحورِها
كَأَيدي الأَسارى أَثقَلَتها الجَوامِعُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş