عودة الحيــاة

س سيد قطب
0 Altın Yaprak
عجبٌ خفقكَ يا قلبيَ في هذه الأضلع من بعد الخفوت! أ و مـا زلت إذن لم تشتفِ من حنين فيك حيّ لا يموت؟ أ و ما زال إذن نبع الحياة لم يغُض فيك ولم ينضب معينه ربما فاض على تلك الفــلاة في فؤاد مقفر جفّـت غصونه! طال عهدي أيها القلب به ذلك الخفق الذي ذكّـرتنيه ذلك الخفق الذي لا ينتهي حيث يسري الشعر كالتيار فيه كم ربيع مرّ يتـلوه ربيع وفؤادي في خريفٍ راكـدِ! هامدُ الإحساس جاثٍ بالضـلوع في حيـاة ذات نمطٍ واحـد وحرمت الحس، حتى بالألم والندى حتى بتسكاب الدموع إيهِ ما أقفرَ إحسـاس العدم والأماني راكدات في القنـوع هات يا قلب من النبض القوي وتفتّـح كل يوم عن جديد لم يزل في جعبة الكون الغني ما يغذيك بأحـلام الوجود وإذا لم تستطع فاخلق حياةً! من شخوص الوهم أو طيف الأماني ومن الحب، وما صاغت يداه من جحيم يتلظى أو جنان!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.