الانتظار الخالد
س سيد قطب
0
Altın Yaprak
أنا بانتظارك ما أبالي
رضي الهوى حكم الجمال!
غيبي إذن أو فاحضري
أنا قانع في كل حال!
راض بأحلامي التي
تضفى عليك حلى الجلال
لست الملومة إنني
أنا رشت أجنحة الدلال
ما للجمال متى بدا
إلا التخشع في ابتهال
أنا بانتظارك في الشرو
ق، وفي الغروب وفي الزوال
أنا بانتظارك حين أص
ـ ـحو، طلعة مثل اللآلي
أنا بانتظارك حين أغـ
ـفو،طائفا مثل الخيال
وإذا قربتِ تطلعت
نفسي إلى القرب الموالي
وإلى التمازج بيننا
حنى نحور إلى الكمال
هو ذاك سر تنظّري
أبدا إليك، فما احتيالي؟
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş