السهم الأخير

س سيد قطب
0 Altın Yaprak
منحتِني اليوم ما الأقدار قد عجزت عن منحهِ، وتناهى دونهُ أملي منحتِني الحب للدنيا التي جهدت في أن تُميل لها قلبي / فلم يمُلِ وكلما قرّبَتْنِي، قلت: خـادعة وكلما طمأنتني، قلت: واوجلي! ويغمر الشك نفسي كلما كشفت عن فاتن من حلاها غير مبتذل حتى خسرتُ من الأيام ما غبرت به السنون، وحتى عقّني أجلي! واستلهمت هذه الدنيا طبيعتها في معجز من قواها قاهر حـان فأبدعتكِ جمالا كله ثقة يؤلف الحب من وحي وإيمان وأودعتكِ رحيقاً من خلاصتها ومنبع السحر فيها جد فتّان وأرسلتك يقيناً في طلائعها منيرة في دجى عقلي ووجداني والآن أخلص للدنيا وأمنحها حبي، وأدرك ما فيها من الفتن والآن أنظر للدنيا وأنت بها كعاشق بهواها جد مفتتن والآن أعمل للدنيا على ثقة بأنني قلبها الخفاق في الزمن والآن أنصت للدنيا فيطربني من صوتها العذب لحن ساحر اللحن لك الحياة إذن ما دمت مانحة لي الحياة بلا أجر ولا ثمن!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.