سننت لهذا الرمح غربا مذلقا

ا الشريف الرضي
0 Altın Yaprak
سننت لهذا الرمح غرباً مذلقا وَأجرَيتُ في ذا الهِندُوَانيّ رَوْنَقَا وسوّمت ذا الطرف الجواد وإنما شَرَعْتُ لَهُ نَهجاً فَخَبّ وَأعْنَقَا لئن برقت مني مخايل عارض لعَينَيكَ يَقضِي أنْ يَجُودَ وَيُغدِقَا فَلَيسَ بسَاقٍ قَبلَ رَبعِكَ مَرْبَعاً وَلَيسَ بِرَاقٍ قَبلَ جَوّكَ مُرْتَقَى وإن صدقت منه الليالي مخيلة تكن بجديد الماء أول من سقى وَيَغدُو لمَنْ يُرْوِي جَنَابَكَ مُرْوِياً زلالاً وللأعداء دونك مصعقاً وإن تر ليثاً لائذاً لفريسة يُراصِدُ غُرّاتِ المَقَادِيرِ مُطْرِقَا فما ذاك إلا أن يوفر طعمها عَلَيكَ، إذا جَلّى إلَيها وَحَقّقَا وإن يرق يوماً في المعالي فإنه سما ليوقى وطء رجلك مزلقا وإن يسع في الأمر العظيم فإنما سعى لك في ذاك الطريق مطرقا وإن يصب السهم الذي راش نصله فما كان إلا في هواك مفوقا وَإنْ يَنهَضِ الغَرْسُ الذي هو غارِسٌ يكن لك مَجنًى في الخُطوبِ وَمَعلَقَا لتجنيه دون الناس ما كان مثمراً وتلبس طلا منه ما كان مورقا فنم وادعا واستسقني فستنتضي حُسَاماً إذا مَا مَرّ بالعَظْمِ طَبّقَا وجر ذيول العز أنى أجرّه لهاماً إذا ما أظلم الليل أبرقا وجيشاً جناحاه يزمان بالردى خَفُوقانِ ما نَالا مِنَ الأرْضِ مخفقَا به كل طعان يلوث برأسه عَنِيقَ المَذاكي مَا يُثِيرُ مِنَ النّقَا لدنْ غدوة حتى ترى الشمس ورسة كأن على الغيطان ثوباً مزبرقا وَرَكبٍ أغَذّوا بالرّكَابِ، فَنَشّفُوا ثَمَائِلَها بالجَوْبِ غَرْباً وَمَشْرِقَا وكل معراة الضلوع كأنما أقاموا عليها جازراً متعرقا فإن راشني دهري أكن لك بازياً يسرك محصوراً ويرضيك مطلقا أشاطرك العز الذي أستفيده بصفقة راض إن غنيت وأملقا فتذهب بالشطر الذي كله غنى وَأذْهَبُ بالشّطْرِ الذي كُلّهُ شَقَا وَتَأخُذُ مِنْهُ مَا أنَامَ وَمَا حَلا وأخذ منه ما أمر وأرقا فَغَيرِيَ إمّا طَارَ غادرَ صَحبَهُ دوين المعالي واقعين وحلقا فإن تسلف التبجيل قبل أوانه أُعِضْكَ بِهِ وَجْهاً من الوُدّ مُونِقَا وَإنْ تُعطِني الإعْظَامَ قَوْلاً فإنّني سأُعطِيكَ فِعلاً منهُ أذكَى وَأعبَقَا لَعَلّ اللّيَالي أنْ يُبَلّغْنَ مُنْيَةً وَيَقرَعنَ لي بَاباً مِنَ الحَظّ مُغلَقَا نَظَارِ وَلا تَستَبْطِ عَزْمي فلَن تَرَى عَلُوقاً، إذا مَا لمْ تَجِدْ مُتَعَلِّقَا وَلَيسَ يُنَالُ الأمْرُ إلاّ بِحَازِمٍ مِنَ القَوْمِ أحمَى مِيسَماً ثمّ ألصَقَا فإن قعدت بي السن يوماً فإنه سينهض بي مجدي إليها محققا فوالله لا كذبت ظنك إنه لعارٌ إذا ما عاد ظنك مخفقاً فإن الذي ظن الظنون صوادقاً نظير الذي قوّى الظنون وحققا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.