وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه

ط طرفة بن العبد
0 Altın Yaprak
وإنّا، إذا ما الغَيْمُ أمسى كأنّهُ سماحيقُ ثَرْبٍ وهي حمراء حَرجَفُ وجاءتْ بصرّادٍ كأنّ صقيعهُ خلالَ البيوتِ والمنازلِ كرسفُ وجاءَ قَريعُ الشّوْلِ يَرقصُ قبلَهَا، إلى الدّفءِ، والرّاعي لها مُتحرِّفُ نَرُدّ العِشارَ، المُنْقِياتِ شَظِيُّها، الى الحيّ حتى يمرعَ المتصيَّفُ تَبِيتُ إمَاءُ الحيّ تَطْهى قُدورَنا، ويأْوي إِلينا الأشعثُ المتجرِّفُ ونحنُ، إذا ما الخيْلُ زَايَلَ بَيْنَها، من الطّعنِ، نشّاجٌ مُخِلٌّ ومُزْعِفُ وجالتْ عَذارى الحيّ شتّى، كأنّها تَوالي صُوارٍ، والأسِنّةُ تَرْعَفُ ولم يَحْمِ أهلَ الحيّ، إلاّ ابنُ حُرّةٍ، وعَمَّ الدّعاءَ المُرْهَقُ المُتلهِّفُ ففئْنا غداةَ الغبّ كلَّ نقيذةٍ ومنَّا الكميُّ الصَّابرُ المتعرِّسُ وكارِهَةٍ، قد طَلّقَتْها رِماحُنا، وأنْقَذْنَها، والعَينُ بالماءِ تَذرِفُ تَرُدّ النّحِيبَ في حَيازيمِ غُصّةٍ، على بطلٍ غادرنَهُ وهوَ مزعفُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.