يا جنة الخلد كيف يشقى

ز زكي مبارك
0 Altın Yaprak
يا جنة الخلد كيف يشقى في ظلك النازحُ الغريبُ الناس من لهوهم نشاوى ودمعهُ دافقٌ صبيبٌ يقتات أشجانه وحيداً فلا صديق ولا قريبُ أقصى أمانيه حين يمسى أن يهجع الخفق وانو جيب مغانى النيل كيف أقصت ربيبَ أزهارِك الخطوب وكيف ألقيتهُ بأرض صدوقُ أحلامها كذوب أديم أجوائها سوادٌ فلا شروقٌ ولا غريبُ وحبُّ غاداتها موات فلا سكونٌ ولا هبوبُ ومن تبع جسمها بشيءٍ فقلبها مقفرٌ جديبُ أحبتي والفراقُ ويلٌ تُرمى بأرزائهِ القلوبُ جزاكم الحبّ هل نسيتم ما كان من وردنا يطيبُ أيامَ نسقى الشمول صرفاً ووجهها عابسٌ قطوبُ نُصارع الكأسَ لا نبالى ما يكتم الدهر والغيوبُ والزهر من حولنا شهيدٌ والنجم من فوقنا رقيب غذاءُ أسماعنا غناءٌ يكاد من لطفه يذوب وزادُ أبصارنا جمالٌ تباح في حبه الذنوب إذا دعانا الصبا هببنا وكلّنا سامعٌ مجيب لا تسألوا اليوم كيف حالي فالعيش من بعدكم عصيبُ مجنون ليلاكم استبدّت بمهد أحلامه الكروب لا أكؤسُ الحب دائرتٌ ولا عيون المها تحيب يسدّد السهم ليس يدرى أيخطىء السهم أم يصيب يطارد المجد في زمان إقبالهُ غادرٌ لعوب السهم من ناسه شريدٌ والحر من أهله غريبُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.