قد صدني ودواعي الحب شاغلتي
ع عائشة التيمورية
0
Altın Yaprak
قَد صدني وَدَواعي الحُب شاغَلَتي
وَاللَيل طالَ جَوى وَالقَلبُ مَشغول
أَبانَ لي حُسن تيه راقَني شَغفا
وَهِمت بِالتيهِ حَتّى قيلَ مَقتول
أَصاعَني عِندَما أَومى بِحاجِبِه
وَطُرفِه مِن بَديع السِحر مَكحول
وَشَق يا قوتَة في طَيِّها دُرَر
عِندَ التَبسم حَتّى قاتَ اِكليل
نَفسي مُطيعَتِهِ اِن رامَ قَتلَها
اِذ كل ما يَفعَل المَقبول مَقبول
تَلومي في ذهاب الصَبر عاذِلَتي
وَعِقدُ صَبري اِذا ما بانَ مَحلول
طَويت لَيلى مَشغوفاً بِطَلعَتِهِ
وَالعَينُ شاخِصَة وَالكَف مَغلول
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş