الشاعر

ع علي محمود طه
0 Altın Yaprak
عبقريّ من النّغم رجعه الحبّ و الألم نبعه قلب شاعر شارف النّور في القمم و رأى مولد الحيا ة على شاطئ العدم في رفيف النّدى و حفيف من النّسم و إطار من السّنى حمع الكون و انتظم و رآها و قد بدت مثل حوريّة الحلم هي سكرى تجرّدت من ثياب و من عصم و هو لاه بخدرها ثمل بالذي غنم تعصر الكرم راحتا ه لها، و هي تبتسم فشدا أوّل الرعا ة بشبّابة القدم قبل أن يستعد الغنا ء بها راعي الغنم خطرة من شبابه و مضى فاشتكى السّأم و إذا الشّاعر المدلّـ ـه يقظان لم ينم يقطّع الدّهر وحده ذاهلا تائه القدم يسأل اللّيل و الكوا كب و السّحب و الدّيم ناح قيثاره الشّجـ ـيّ بما رقّ و انسجم و على خدّه جرت عبرات من النّدم ذوّب الحبّ قلبه و برى جسمه السّقم و جلا الغيب سرّه بين عينيه و ارتسم فجرى في نشيده أروع الشّعر و النّغم فانظروا أي شاعر هو في الحفل بينكم ذلك المبدع الرّوائع في صورة الكلم ربّة الحكمة اشتكتـ ـه إلى ربّة القلم نازعتها غرامه و هو الخصم و الحكم فاسمعوا الآن شعره و تملّوه عن أمم ضامر الجسم و اسمه يسع الكون بالعظم و قصير، و مجده باذخ كالضّحى أشم ذلك الشّاعر الذي فاز بالحبّ و اتّسم خالد بالذي شدا خالد بالذي نظم ذاك ناجي و حسبه أنّه الشّاعر العلم!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.