الشوق العائد

ع علي محمود طه
0 Altın Yaprak
إهدئي يا نوازع الشّوق في قلبـ ـي فلن تملكي لماض رجوعا آه هيهات أن يعود و لو أفـ ـنيت عمري تحرّقا و ولوعا آه هيهات أن يعود و لو ذوّ بت قلبي صبابة و دموعا فاهدئي الآن يا لثورتك الهو جاء جبّارة تدك الضّلوعا رحمة يا نوازع الشّوق لو نا ديت ماضيّ ما وجدت سميعا أسدل القلب دونه ألف ستر عبرات و مثلهنّ نجيعا رحمة يا نوازع الشّوق لو حا ولت بعث الهوى فلن أستطيعا كيف يحيى زهر ذوى في إناء بات في قبضة الحياة صديعا رحمة يا نوازع الشّوق بالقلـ ـب فما يستطيع بعد نزوعا إن تكوني أحببتع فدعيه ناعما بالكرى رضيّا قنوعا نسي الأمم أو سلا فتعالي نجث صمتا من حوله و خشوعا أو فكوني في حلمه الزّهر و الأنـ ـغام و الخمر و العروس الشّموعا أيّها الزّائر المعاود ما ألـ ـقاك أحسنت بالمزار صنيعا ما أرى في سمات وجهك إلاّ شبحا رائعا و حلما و جيعا يتوقّاه ناظري كأنّي فيه ألقى آلام عمري جميعا طال ليلي فما طويت هزيعا منه إلا نشرت منه هزيعا أيّها الشّوق خلّ عنك و دعني و امض لا خادعا و لا مخدوعا أين هذا الجمال أرعاه كالبر ق خلوبا و أجتليه لموعا أين هذا الخيال أسقاه كأسا بيد منه فجّرت ينبوعا أين لا أين! ما غنائي بالذكـ ـرى و قد أصبح الوهوب منوعا! عدت يا شوق لي و عاد لياليـ ـك و لكن وجدت قلبا صريعا عدت من بعد لوعة أحرقته وجفته على الرّماد ضجيعا و ليال من الفراغ عوات هرأته ثلوجهنّ صقيعا عدت يا شوق! فيم عدت؟ ربيع الـ ـعمر ولّى! فهل تعيد الرّبيعا؟!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.