راقصة الحانة

ع علي محمود طه
0 Altın Yaprak
سرت بين أعينهم كالخيال تعانق آلهة في الخيال مجرّدة حسبت أنها من الفنّ في حرم لا ينال فليست تحسّ اشتهاء النّفوس و ليست تحسّ عيون الرّجال و ليست ترى غير معبودها على عرشه العبقريّ الجلال دعاها الهوى عنده للمثول و ما الفنّ إلاّ هوى و امتثال فخفّت له شبه مسحورة علت وجهها مسحة من خبال و في روحها نشوة حلوة كمهجورة منّيت بالوصال تراها و قد طوّفت حوله جلاها الصّبا و زهاها الدّلال تضمّ الوشاح و تلقي به و في خطوها عزّة و اختيال كفارسة حضنت سيفها و ألقت به بعد طول النّضال تمدّ يديها و تثنيها و ترتّد في عوج و اعتدال كحوريّة النّبع تطوي الرّشاء و تخذب ممتلئات السّجال مجيّرة الطّيف في مائج من النّور يغمرها حيت جال تخيّل للعين فيما ترى فراشة روض جفنها الظّلال و زنبقة وسط بلّورة على رفرف الشّمس عند الزّوال تنقّل كالحلم بين الجفون و كالبرق بين رؤوس الجبال على إصبعي قدم ألهمت هبوب الصّبا و وثوب الغزال و تجري ذراعين منسابتين كفرعين من جدول انثيال كأنّهماحولها ترسمان تقاطيع جسم فريد المثال أبت تمسّاه بالرّاحتين و يرضى الهوى، و يريد الجمال! و من عجب و عي مفتونة تريك الهدى و تريك الضّلال و تلوّى و تسهر كلهّابة تراقص الجنوب به و الشّمال و تعدو كأنّ يدا خلفها تعذّبها بسياط طوال و تزحف رافعة و جهها ضراعة مستغقر في ابتهال و تسقط عانية للجبين كقمريّة و قعت في الجبال تبضّ ترائبها لوعة و تخفق لا عن ضنى أو كلال و لكّنه بعض أشواقها و بعض الذي استودعتها اللّيال!!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.