راكبة الدراجة

ع علي محمود طه
0 Altın Yaprak
تمهّلي فراشة الصّباح أسرفت في الغدوّ و الرّواح ماذا ارتياد الطّرق الفساح و الوثب فوق العشب و الصّفّاح بين الرّوابي الخضر و البطاح بالشّعر المهدّل السبّاح كالموج تحت العاصف المجتاح و النّهد و هو مطلق السّراح يخفق بين الصّدر و الوشاح و السّاق خلف السّاق في كفاح في حلقة طاغية الجماح تدور مثل البارق اللمّاح تودّ لو طارت مع الرّياح و حلّقت في كبد الصّراح بلطف هذا الجسد الممراح و خفّة في روحك الصّداح تكاد تغنّي الطّير عن جناح! يا لهواء عابث مفراح سكران، لا من خمرة الأقداح بل من صباك، و الصّبا كالرّاح يرفع طرف الثّوب في مزاح لا يستحي من لائم و لا حي قد أذن الفخذين بافتضاح و نمّ عن خميلة التّفّاح فوق كثيب الورد و الأقاحي! أخشى على حسنهما الوضّاح عين اشتهاء و يد اجتراح بل صرت أخشى ثورة الأرواح في مثل هذا الحرم المباح وددت لو بالرّوح أو بالرّاح

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.