أمن آل زينب جد البكور
ع عمر ابن أبي ربيعة
0
Altın Yaprak
أَمِنْ آلِ زَيْنَبَ جَدَّ البُكُورُ
نَعَمْ فَلأَيِّ هَوَاهَا تَصِيرُ؟
أَلِلْغَوْرِ أَمْ أَنْجَدَتْ دَارُها
وَكَانَتْ قَدِيماً بِعَهْدي تَغور
هي الشمس تسري على بغلةٍ،
وما خلتُ شمساً بليلٍ تسير
وما أنسَ من قولها،
غَدَاةَ مِنًى إذْ أُجِدَّ المَسيرُ:
ألم ترَ أنكَ مستشرفٌ،
وأنّ عدوكَ حولي كثير؟
فإن جئتَ، فأتِ على بغلةٍ،
فَلَيْسَ يُؤاتي الخَفَاءَ الْبَعِيرُ
فإنكَ عنديَ، فيما اشتهيتَ،
ـتَ حَتَّى تُفَارِقَ رَحْلي أَميرُ
نَظَرْتُ بِخَيْفِ مِنًى نَظْرَةً
إليها فَكَادَ فُؤَادي يَطيرُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş