إن الخليط مودعوك غدا
ع عمر ابن أبي ربيعة
0
Altın Yaprak
إن الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَدا
قَدْ أَجْمَعُوا مِنْ بَيْنِهِمْ أَفَدَا
وَأَرَاكَ إنْ دارٌ بِهِمْ نَزَحَتْ
لاَ شَكَّ تَهْلِكُ إثْرَهُمْ كَمَدا
ما هَكَذا أَحْبَبْتَ قَبْلَهُمُ
مِمَّنْ يُجَدُّ وِصَالُهُ أَحَدَا
قالتْ لمنصفةٍ تراجعها،
فَأَذَابَ ما قَدْ قَالَتِ الكَبِدا
الْحَيْنُ ساقَ إلى دمشقَ وما
كانت دمشق لأهلنا بلدا
إلا تكاليفَ الشقاءِ بمنْ
لَمْ تُمْسِ مِنّا دَارُهُ صَدَدَا
متنقلاً ذا ملةٍ طرفاً،
لا يَسْتَقِيمُ لِواصِل أَبَدَا
قالت: لذاكَ جزيتِ، فاعترفي
إذ تبعثينَ بكتبهِ البردا
فَالآنَ ذوقي ما جُزِيتِ لَهُ
صبراً، لما قدْ جئتِ معتمدا
إنّ المليك أبى بقدرته
أَنْ تَعْلَمي ما تَكْسَبينَ غَدا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş