لبس الظلام إليك مكتتما
ع عمر ابن أبي ربيعة
0
Altın Yaprak
لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً
خفراً لحاجةِ آلفٍ صبِّ
لَمَعَتْ بِأَطْرَافِ البَنَانِ لَنَا
إنّا نُحاذِرُ أَعْيُنَ الرَّكْبِ
إرْجِعْ وَرَدِّدْ طَرْفَ تَابِعِنا
حتى يجددَ دارسُ الحبِّ
فَإذا شُخوصٌ كُنْتُ أَعْرِفُها
في المسك والأكباش والعصب
تَمْشي الضَّراءَ عَلى بَهِينَتِها
تَبْدو غَضَاضَتُها مِنَ الإتْبِ
قالت امامةُ يومَ زورتها،
قولَ المؤاربِ غيرِ ذي عتبِ:
هذا الذي لجّ البعادُ به،
مَا كَانَ عَنْ رَأْيٍ وَلاَ لُبِّ
بَاعَ الصَّدِيق بِوُدِّ غَائِبَةٍ
بالشامِ، في متمنعٍ صعبِ
لا تهلكيني في عذابكمُ،
فاللَّهُ يَعْلَمُ غَائِبُ القَلْبِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş