لأي حبيب يحسن الرأي والود

ع عنترة بن شداد
0 Altın Yaprak
لأَيِّ حَبيبٍ يَحْسُنُ الرَّأْيُ والوُدُّ وأكثرُ هذا الناسِ ليس لهم عهدُ أريدُ منَ الأَيَّامِ ما لا يَضُرُّها فهل دافعٌ عنيَّ نوائبها الجهد وما هذهِ الدنيا لَنا بمطيعةٍ وليسَ لخلقٍ من مداراتها بدُ تَكونُ المَواليَ والعبيدُ لعاجزٍ ويخدم فيها نفسهُ البطلُ الفردُ وكل قريبٍ لي بعيدُ مودةٍ وكلّ صديقٍ بين أضلعهِ حقدُ فللهَ قلبٌ لا يبلُّ عليلهُ وِصالٌ ولا يُلْهِيهِ من حَلّهِ عَقْدُ يكلّفني أن أطْلُبَ العِزِّ بالقنا وأيْنَ العُلا إنْ لم يُسَاعِدنيَ الجدُّ أُحِبُّ كما يَهْواهُ رُمحي وَصارمي وَسابغةٌ زغْفٌ وسابغةٌ نَهْدُ فيالكَ منْ قلبٍ توقدَ في الحشا ويالكَ منْ دمعٍ غزيرٍ له مدُّ وإنْ تظهرِ الأيامُ كلَّ عظيمةٍ فلي بين أضلاعي لها أسدٌ وردُ إذا كان لا يمضي الحسامُ ينفسهِ فللضاربِ الماضي بقائمهِ حدُ وحَوْلي منْ دُونِ الأَنامِ عِصابةٌ توددها يخفي وأضغانها تبدو يَسُرُّ الفتى دهْرٌ وقد كانَ ساءَهُ وتَخْدُمُهُ الأَيَّامُ وهو لها عَبْدُ ولا مالَ إلاّ ما أَفادكَ نَيْلُهُ ثناءٌ ولا مالٌ لمنْ لاله مجدُ ولا عاشَ إلا منْ يصاحبُ فتيةٌ غَطاريفَ لا يَعْنيهمُ النَّحْسُ والسَّعد إذا طلبوا إلى الغزو شمروا وإن نُدِبُوا يوْماً إلى غَارَةٍ جَدّوا ألاليت شعري هل تبلغني المنى وتلقى بي الأعداء سابحةٌ تعدو جوادٌ اذا شقَّ المحافلَ صدرهُ يَرُوحُ إلى ظُعْنِ القَبائلِ أو يغْدو خفيت على إثر الطريدةِ في الفلا إذا هاجَتِ الرَّمْضاءُ واختَلَفَ الطَّرْدُ وَيَصْحُبني من آلِ عَبْسٍ عِصابةٌ لها شرفٌ بين القبائل يمتد بَهاليلُ مثلُ الأُسدِ في كلِّ مَوْطِنٍ كأنَّ دمَ الأعداءِ في فمهمْ شهدُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.