صحا من بعد سكرته فؤادي
ع عنترة بن شداد
0
Altın Yaprak
صحا مِنْ بعْدِ سكرته فؤَادي
وعاود مقْلتي طِيبُ الرُّقاد
وأصبح من يعاندني ذليلا
كَثيرَ الهَمّ لا يَفْدِيهِ فادي
يرى في نومهِ فتكات سيفي
فَيَشْكُو ما يَرَاهُ إلى الوِسادِ
ألا ياعبل قد عاينتِ فعلي
وبانَ لكِ الضلالُ من الرَّشاد
وإنْ أبْصَرْتِ مِثْلِي فاهْجُريني
ولا يَلْحَقْكِ عارٌ مِنْ سَوادي
وإلاَّ فاذكري طَعني وَضَربي
إذا ما لَجّ قَوْمُك في بِعادي
طَرَقْتُ ديار كِنْدَةَ وهي تدْوي
دويَّ الرعدِ منْ ركضِ الجياد
وبَدَّدْتُ الفَوارِسَ في رُباها
بطعنٍ مثلِ أفواه المزادِ
وَخَثْعَمُ قد صَبَحْناها صَباحاً
بُكُوراً قَبْلَ ما نادى المُنادي
غدوا لما رأوا من حد سيفي
نذير الموت في الأرواحِ حاد
وعُدْنا بالنّهابِ وبالسَّرايا
وبالأَسرَى تُكَبَّلُ بالصَّفاد
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş