أهدت إليك حمياها بكأسين
ا ابن عبد ربه
0
Altın Yaprak
أهدتْ إليكَ حُمَيّاها بكأسينِ
شمسٌ تَدبَّرَتْها بالكفِّ والعينِ
يسعى بتلك وهذي شادنٌ غَنِجٌ
كأنه قمرٌ يسعَى بنجمينِ
كأنَّه حين يمشي في تأوُّدهِ
قضيبُ بانٍ تَثنَّى بينَ ريحينِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş