خفضي الصوت يا حمامة مقرى
ا ابن القيسراني
0
Altın Yaprak
خفضي الصوت يا حمامة مقرى
هاج شوقي دعاؤك المرفوع
إنما تستثير رقة شكواك
دموعي والوجد حيث الدموع
طربت عند إلفها وشجاني
فقد إلفي فأينا المفجوع
....
....
أطلعت شمسك لما أشرقت
نور فكر كان في أسر الكمام
سفرت عن وجنتي ملثومة
تتهادى من حياء في لثام
فاشتملها برء جسم برؤه
في الأيادي كأياديك الجسام
إنما كان قتاما فانجلى
أي شمس لم تجلل بقتام
فاقتبل أفضل ما تسمى به
من علو وضياء ودوام
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş