خذوا حديث غرامي عن ضنا بدني
ا ابن القيسراني
0
Altın Yaprak
خذوا حديث غرامي عن ضنا بدني
أغنى لسان الهوى عن دمعي اللسن
إذا استقل محل السر محتملا
عن الضمير فهل يبقى سوى العلن
وخبروني عن قلبي ومالكه
فربما أشكل المعنى على الفطن
من ذا الذي ترهب الأبطال صولته
زيد الفوارس أم سيف بن ذي يزن
وما جفون إذا سلت صوارمها
تجاذبت مهج الأقران من قرن
هذا الذي سلب العشاق نومهم
أما ترى عينه ملأى من الوسن
تفرق الحسن إلا في محاسنه
ويلاه من فتن جمعن في فنن
إذا الصبابة عاطتني مدامتها
فما فؤادي على سر بمؤتمن
أمسى غرامي بذاك القد يوهمني
أن اعتلال الصبا شوق إلى الغصن
أعيا اللوائم سمعي غير لائمة
للشيب مالت إلى عيني عن أذني
حتى إذا ما تناهى العذل عن كلفي
قامت إلي بنات الدهر تعذلني
فما ثنت ناظري عن منظر حسن
حتى أرتني مكاني من أبي الحسن
وكيف يخشى جناني مس حادثة
وقد جعلت صفي الدين من جنني
فتى يجاوز بالآمال غاياتها
حتى ترى في المنى ما ليس في المنن
المشتري الحمد غضا من معادنه
يغضي على الغبن فيه لا على الغبن
يعتد بذل عطاياه لطالبها
من الفروض عليه لا من السنن
حتى كأن خطوط الكف من يده
كتاب وقف على الإحسان والمنن
يولي وينسى الذي أولاه محتقرا
كأن ما كان من نعماء لم يكن
أرى الوفود رباع الجود عامرة
من بعد ما وقفوا منها على دمن
إذا احتبى الحلم في حضن رياسته
رأيت عقد الحبى منه على حضن
معترك الوفد هذا قد قضى عللا
من راحتيه وذا في ساحة العطن
تمده من بني العجلان مأثرة
بمثلها فخرت قيس على اليمن
قوم إذا ناظروا عن سرح جارهم
تكلمت ألسن الخطية اللدن
تجول أسيافهم في قلب من وتروا
مجالها موهنا في أعين البدن
إذا تهادوا بها في البرك آونة
شفوا نحول الظبي من ذلك السمن
إذ لا ترد ذراها عن قوائمها
ولا تحامي عن اللبات باللبن
ترى القوائم تبدي في أكفهم
مباسم الجود بين السيف والسفن
كأنهم عندما جاد الزمان بهم
تخيروك له جودا على الزمن
فلا تعفت سبيل من مكارم
أصبحت من نهجها إلا على سنن
يا ناصح الدولة الإحسان مرتهن
على الثناء وهذا ما على الرهن
والعيد عندي كيوم عاد ذاهبه
وإنما فعله من فعلك الحسن
فاحرز به حبرات الحمد مطرحا
ما يصنع القوم في صنعاء أو عدن
من اللواتي إذا غالى الكرام بها
في موطن لم يراعوا مبلغ الثمن
غراء إذ حللت من معشر أجنا
فربما عاقدت قوما على الأجن
كأنها بعد إعلان الضمير بها
لا تستخير سوى الأسماع من وطن
ترى البصائر في صافي بلاغتها
ما في سواها من الأقذاء والدرن
والشعر مرآة عقل يستدل بها
على موازنة الألباب والفطن
فلا تغرك أشباح معطلة
فإنما الشعر مثل الروح في البدن
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş