لكم من فؤادي ما اباحكم الوجد

ا ابن القيسراني
0 Altın Yaprak
لكم من فؤادي ما اباحكم الوجد فهلا حماني من وعيدكم وعد أأحبابنا سرتم على القرب سيرة من الغش جلى من ضمائرها البعد ولي عند أعضاد المهاري لبانة إذا ما اقتضاها الوجد قام بها الوخد فما أتشكى البعد إلا تعرضت لي الحرة الوجناء والفرس النهد وعزم يسامي النيرات كأنما سما بجناحيه أبو غانم سعد جواد تمادى دون لاحقه المدى وعد تناهى دون إحسانه العد كأن اللهى في راحتيه ودائع لكل فقير والعطاء لها رد مواهب شتى بين جود ورحمة إذا ما ادعاها الأجر نازعه الحمد تملك أعناق المكارم واجتنى ثنائي منه المال والجاه والود يد ضمنت وردي وأخرى تدل بي فسابقة تبدو وسائقة تحدو وأين ثنائي منه وهو نسيئه يسامحني فيه وإحسانه نقد تمهل منه في مساعي خزيمة عريق العلى ينميه من أسد أسد بني الهضبة العليا إذا النار أخمدت ورى لهم في كل شاهقة زند إذا طارف منهم تقبل تالدا سما الجد من آلائهم ونما الجد أبا غانم إن السماحة منهل بكفيك منها كل شارقة ورد تفرغت شغلا بالمعالي وإنما تروح لتشييد المكارم أو تغدو إذا ما علت يمناك كفا حسبتها من البر أما تحت كلكلها مهد وكنت إذا راهنت قوما إلى العلى تخونهم بعد المدى فأتوا بعد وحالفت ما بين المناقب في العلى فجاءت وكل اثنين بينهما عقد ففي قربك الزلفى وفي وعدك الغنى وفي بشرك الحسنى وفي رأيك الرشد ومثلك من ساق الثناء سماحه وتيمه بالسائل الوجد لا الوجد وفك يدي أمواله من ختومها فكاك الأسارى قد أضربها القد فدم للمعالي كلما ذر شارق جرى بالذي تهواه طائرك السعد

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.