لله عزمك أي سيف وغى
ا ابن القيسراني
0
Altın Yaprak
لله عزمك أي سيف وغى
طبعت مضاربه على القهر
ما زفت الحرب العوان به
إلا انجلت عن معقل بكر
هل وجه نور الدين غير سنا
صدع الدجى عن خجلة البدر
ملك مهابته طليعته
أبدا أمام جيوشه تسري
كم فل كيدهم بصاعقة
شغلت قلوبهم عن الفكر
تركت حصونهم سجونهم
فالقوم قبل الأسر في أسر
عصم العواصم فهي ضاحكة
تجلو الظبي ثغرا على الثغر
وإذا سرايا خيله قفلت
نهضت سرايا الخوف والذعر
ورمى القلاع بمثل جندلها
حتى استكان الصخر بالصخر
يا سائلي عن نهج سيرته
هل غير مفرق هامة الفجر
عدل حقيق من تأمله
أن يحيي العمرين بالذكر
وشهامة في الله خالصة
عقدت عليه تمائم الأجر
وندى يد ماضر واردها
ألا يبيت مجاور البحر
هذا المخيم في ذرى حلب
وثناؤه أبدا على ظهر
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş