لمن القوام السمهري سنانه
ا ابن القيسراني
0
Altın Yaprak
لمن القوام السمهري سنانه
ما أرهفت من لحظها أجفانه
إن كان نازعك الهوى إنكاره
فمن الذي بعث الجوى عرفانه
ظبي صوارم مقلتيه أسنة
فبناظريه ضرابه وطعانه
لهج بكأس جفونه فقوامه
أبدا نزيف رحيقها سكرانه
كفلت سلافة خده عن صدغه
ألا يفارق وردها ريحانه
وبنفسي الرشأ المترجم طرفه
عن بابل هاروتها إنسانه
لا وصل إلا ما تجود به النوى
من طيفه فوصاله هجرانه
حكمته فقضى علي قضاؤه
وهوى الأحبة جائر سلطانه
أدمى جفون الصب صب دموعه
سعة وضاق بسره كتمانه
ضمن الفريق فراق أغصان اللوى
أفبينه ضمن الجوى أم بانه
يا فضل ما للفضل هيض جناحه
فبدت زمانته وضاع زمانه
قعد السماح به وكم من ناهض
ضاقت لبانته فضاق لبانه
ومخلف ما كان يبلغ شأوه
لو لم يكن بيد القضاء عنانه
ومروع سكنت خوافق أمنه
لولا جمال الدين عز أمانه
من نال قاصية المطالب جوده
والغيث ما عم الربى هطلانه
واستوعبت غرر الكلام فنونه
واستوسقت ثمر العلى أفنانه
أذكى الأنام إشارة وعبارة
ما المرء إلا قلبه ولسانه
ففروعه تنبيك عن أعراقه
وكفاك من خير النسيب عيانه
وإذا أردت محله من فارس
فترق حيث سما به إيوانه
شرف تفيأت الملوك ظلاله
وعلى على هماتها بنيانه
ما أغمدوا سيف ابن ذي يزن به
إلا تقاصر عندها غمدانه
جد تمكن في ذؤابة منصب
لو نالها العيوق جن جنانه
فليبت مال الملك من عزماته
طماح طرف كفاية يقظانه
يغدو عليه ثقيلة أكمامه
ويروح عنه خفيفة أردانه
لا تخدع الأهواء ثاقب رأيه
والرأي مملوك عليه مكانه
مستظهر بولاته فكفاتهم
نوابه وثقاتهم أعوانه
يعدوهم تأنيبه ويخصهم
تهذيبه ويعمهم إحسانه
وإذا انتضوا أقلامه لملمة
أبصرت من كتابه فرسانه
ميثاقه حرم لخائف بأسه
يغنيك عن أيمانه إيمانه
وقف الحساب عليه ركض إجابة
لا البرق يدركها ولا سريانه
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş