وفت لك الدنيا بميعادها

ا ابن القيسراني
0 Altın Yaprak
وفت لك الدنيا بميعادها باذلة أفلاذ أكبادها وأوفدت غر سلاطينها عليك في همة أنجادها تبغي سناءً اقصدت قصده طائعة طاعة أجنادها خاضعة تعتد أعمارها يوم التلاقي يوم ميلادها شامت دمشق بك برق العلا فأرسلت أصدق روادها رأتك نور الدين نار الهدى قد أشرق الأفق بإيقادها فيممت منك حيا مزنة بيض الأيادي ورد ورادها فاسأل مجير الدين عن جيرة أوردها محمود إيرادها تبوأت من عزها قبة سمر القنا أطناب أوتادها تنافس الناس على دولة فت بها أعين حسادها يغدو المعادي كالموالي لها فوالها إن شئت أو عادها يا ملكا تزهى بأسمائه منابر تسمو بأعوادها وتأخذ الأسماع أوصافه عن جمع الدنيا وأعيادها كم للمعالي فيك من رغبة تفنى الأماني دون تعدادها لك المساعي الغر يا جامعا من طرفيها بين أضدادها يغشى الوغى أفرس فرسانها وفي التقى أزهد زهادها فأنت نسكا غيث أبدالها وأنت فتكاً ليث آسادها في أمة أنت حمى دينها حينا وحينا شمس عبادها يطوى بك العمر إلى غاية حسبك تقوى الله من زادها هذا وكم من سنة بدعة أعدمتها من بعد إيجادها مآثر لو عدمت راويا تكفل النظم بإسنادها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.