يا سعد ما أحسنها شمائلا
ا ابن القيسراني
0
Altın Yaprak
يا سعد ما أحسنها شمائلا
لو لم تكن سانحة شمائلا
ترنو إليك باعتراض مثل ما
ترنو المها تعرضت مطافلا
فوقها سوالفا وأعينا
أما ترى السيوف والحمائلا
من كل ذي دل غريب نعته
أحسن ما كان جبانا باخلا
ولم أكن أعلم قبل ختلها
أن الظباء تنصب الحبائلا
راشقة بالنبل من ألحاظها
كأن تحت كل جفن نابلا
ما اتخذت أعيننا مقاصدا
حتى أرتها المهج المقاتلا
إذا تصدى للعيون سحرها
أرتك ما بين الجفون بابلا
وإن تبارى لحظها ولفظها
قلت أبو الفضل تلا الفضائلا
من يصدر السامع عن كلامه
مصادرا من النهى حوافلا
ويذهل الناطق عن جوابه
حتى ترى كل فصيح باقلا
مناقب تأبى المساعي أن يرى
فيها كمال الدين إلا كاملا
قاضي القضاة مشرقا ومغربا
كافي الكفاة لجة وساحلا
ندب إذا استندبته داعي الندى
لبى النداء قائلا وفاعلا
قد غرس الحمد له في منطقي
فرائضا مثمرة نوافلا
لا يعرف المعروف إلا غامرا
ولا يرى الإحسان إلا شاملا
مكارم دلت على شيمته
إن لكل شيمة دلائلا
حامل كف حامل متى تضع
كانت لها أيدي الورى قوابلا
وهمة سيارة قد جعلت
منازل البدر لها منازلا
مقيمة ظاعنة كأنما
أودعها الأشعار والرسائلا
يهمي على الظمآن من سماحه
غيث تكون سحبه أناملا
وتبعث الأقلام من فطنته
مراسلا تضطهد المراسلا
وتنتضي الخطوب من عزمته
صوارما لا تعرف الصياقلا
ما ارتدف الأقوام أعجاز العلى
حتى علاها صهوة وكاهلا
ما زال للأيتام منه كافل
حتى اغتدى للمكرمات كافلا
فللقوا في ضجة ببابه
حين رأت إنصافه الأراملا
عدل على الآمال إلا أنه
مال على المال فليس عادلا
يا ماجدا ما برحت آلاؤه
فضائلا نعتدها فواضلا
إن العطايا كالقضايا حيرة
ما لم يكن حكمك فيها الفاصلا
فعافيا يندب رسما عافيا
وسائلا لا يجتني وسائلا
وأنت من حامى الندى عن مجده
حتى ابتنى الحمد له معاقلا
وإنما بذل المعالي فرصة
من بذل النائل كان النائلا
من لم تلد حسن الثناء إنها
محمولة جاءت إليك حاملا
حاشاك أن يطوي عنها وده
من قد طوت من دونه المراحلا
مناسب نسيبها مديحها
تصاهر الأواخر الأوائلا
محامد لا كالدمى وإنما
تلك العقول اجتليت عقائلا
قليلة أمثالها كثيرة
أمثالها ما برحت مواثلا
فاسعد بها قواطنا ظواعنا
واجتلها حواليا عواطلا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş