ألا من لنفس وأحزانها
ا ابن المعتز
0
Altın Yaprak
ألا مَنْ لنَفسٍ وأحزانِها،
ودارٍ تَداعَتْ بِحيطانِها
أظَلُّ نهَاري في شَمسِها،
شقياً، معنى ببنيانها
ولا أحدٌ من ذوي قُربَتي
يساعدني عندَ إتيانها
أسودُ وجهي لتبييضها،
وأهدِمُ كِيسِي لعُمرانِها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş