وفتيان لهو غدوا للصبو
ا ابن المعتز
0
Altın Yaprak
وفتيانِ لَهوٍ غَدَوا للصَّبو
حِ، وقد قدحَ الليلُ فجراً وأورى
ندامى، فلا ذا يماري لذا،
ولا ذاكَ يَجلِسُ عن ذاكَ دورَا
بدَيرِ المَطيرَةِ نُقرَى المُدا
مَ لدى القَسّ لمّا أتَيناهُ زَورَا
كأنّ خَراطيمَها، في الزّجاجِ،
خراطيمُ فحلٍ ينقينض ثورا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş