ولقد أغدو بعادية
ا ابن المعتز
0
Altın Yaprak
ولقَد أغدُو بعادِيَةٍ،
تأكلُ الأرضَ بفرسانِ
فرجتْ عنها نواصيها،
غررٌ خيطتْ بألوانِ
فتركنَ العيرَ مختضباً
بدَمٍ في جَوفِهِ قانِ
و بنينا سمكَ خافقيةٍ
كرقومٍ بينَ أشطانِ
فوَعَتنا غَيرَ فاضِلَةً،
تزنُ الأرضَ بميزانِ
و شربنا ماءَ ساريةٍ،
في قَراراتٍ وغُدرانِ
ثمّ قُمنا نحوَ مُلجَمَةٍ
جِنّةٍ طارَتْ بفِتيانِ
فتَلاقَينا على قَدَمٍ
بِينَ آجالٍ وصِيرانِ
و توشحنا بضمتهِ،
و سقى جريٌ، فأرواني
ذاكَ إذ لي الصِّبا عُذُرٌ،
قبلَ أن يؤمنض شيطاني
و سلِ البيداءَ عن رجلٍ
يخطمُ الريحَ بثعبانِ
ساهرٍ فيك، ومُقلَتُهُ
ليسَ يكسوها بأجفانِ
و جررتُ الجيشَ أسحبهُ
لعَدُوّ كانِ من شاني
فأذقتُ الأرضَ مهجتهُ،
دينُهُ منهُ كأديانِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş